---
slug: "us8iq0"
title: "يتطلع ماكرون إلى بدء استئناف العلاقات مع الجزائر بعد زيارة أليس روفو"
excerpt: "أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، عن أمله في أن تشكل الزيارة التي أجرتها أخيرا الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو للجزائر بداية لاستئناف العلاقات بين البلدين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/bb66f97ae8be266e.webp"
readTime: 2
---

META_EXCERت: يعكس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمله في استئناف العلاقات مع الجزائر عقب زيارة وزيرة الدولة الفرنسية أليس روفو، وتشكل هذه الزيارة بداية جديدة في العلاقات بين البلدين، ولكن يبقى هناك العديد من القضايا التي يجب حلها لتحقيق السلام بين الجزائر وفرنسا.


**يتطلع ماكرون إلى استئناف العلاقات مع الجزائر**

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تطلعه إلى بدء استئناف العلاقات مع الجزائر بعد زيارة وزيرة الدولة الفرنسية أليس روفو للجزائر العاصمة. وقال ماكرون في مؤتمر صحفي في كينيا إن زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو للجزائر ستسفر عن بداية جديدة في العلاقات بين البلدين.

وأضاف ماكرون أن هذه العلاقات يجب أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل وأن تسمح للجانبين بإيجاد حلول لجميع القضايا. وصرح ماكرون في مؤتمر صحفي في كينيا أنه يرى أن من واجبه الدفاع عن مصالح الفرنسيات والفرنسيين، وأن هذه المصالح تتمثل في إقامة علاقات سلمية وبناءة مع الجزائر.

**المواقف السياسية الداخلية**

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي ماكرون قد انتقد "المواقف السياسية الداخلية" التي تسببت في الكثير من الضرر لكلا البلدين. وصرح ماكرون إن هذه المواقف السياسية الداخلية هي التي سبب الكثير من الضرر لكلا البلدين، وعلى الرغم من ذلك، أشار ماكرون إلى أن هناك العديد من القضايا التي يجب حلها لتحقيق السلام بين الجزائر وفرنسا.

**ملف المعتقلين**

ومن بين هذه القضايا، يعد ملف المعتقلين من بين أهمها. ويتضمن هذا الملف قضية الصحفي الرياضي كريستوف غليز، الذي يعمل حاليا في الإعتقال في الجزائر منذ مايو/أيار 2024 بتهم تتعلق بـ"الإشادة بالإرهاب". وتعكس هذه القضية الحدة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، ولكن يبقى هناك العديد من القضايا الأخرى التي يجب حلها لتحقيق السلام بين البلدين.

**قضية الصحراء الغربية**

ومن بين هذه القضايا، يعد قضية الصحراء الغربية من بين أهمها. وقد أعلن المغرب عن مخطط الحكم الذاتي لحل هذه القضية، ولكن الجزائر ترفض هذا المخطط، وعلى الرغم من ذلك، أشار الرئيس الفرنسي ماكرون إلى أن هناك العديد من القضايا التي يجب حلها لتحقيق السلام بين الجزائر وفرنسا.

**فرص التهدئة**

ومن بين هذه الفرص، يعد استئناف العلاقات بين الجزائر وفرنسا من بين أهمها. ويتضمن هذا الاستئناف تجديد العلاقات بين البلدين بعد التوترات التي سببها تبادل لطرد مسؤولين قنصليين بين البلدين في أبريل/نيسان 2025. ويتوقع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تسفر هذه الزيارة عن بداية جديدة في العلاقات بين البلدين.
