فيروس غامض يهاجم نجم ريال مدريد.. فقد 6 كيلوغرامات في أسبوعين

في أحدث الأزمات الصحية التي تهز قلوب جماهير ريال مدريد، يعاني المدافع الشابراوول أسينسيو من حالة طوارئ صحية ناتجة عنالتهاب معدي معوي حاد يُعتقد أنه ناتج عنفيروس غير مُحدد. وقد أدى المرض إلى فقدان اللاعب لـ6 كيلوغرامات من وزنه خلال أسبوعين فقط، مما دفع النادي لإطلاق حملة طبية مكثفة لتحديد طبيعة العدوى وإمكانية المضاعفات.
أعراض خطيرة تهدد مسيرة اللاعب
بحسب إذاعةكادينا كوبي التي نقلت تقريرًا مفصلاً عن برنامج "ال بارتيدازو دي كوبي"، يعاني أسينسيو من أعراض مُتفاقمة تشملدوخة شديدة،إسهالًا مزمنًا، وقيئًا متكررًا. هذه الأعراض أثرت بشكل مباشر على نمط نومه ومستواه البدني، ما تسبب في تراجع أدائه خلال المباريات والتدريبات الأخيرة.
وأضاف التقرير أن اللاعب غاب عن رحلة الفريق إلىميونخ لمواجهةبايرن ميونخ في ربع نهائيدوري أبطال أوروبا (التي انتهت بخسارة ريال مدريد 3-4)، ومن المرجح أن يغيب أيضًا عن مباراةديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، المقررة الثلاثاء المقبل.
التحقيقات الطبية تبحث عن مسبب الفيروس
في خطوة احترازية، أجرىالجهاز الطبي في ريال مدريد فحوصات طبية إضافية صباح الخميس الماضي لتحليل عينات من اللاعب. تركز التقييم على تحديد نوع الفيروس المسبب وتقييم خطره، خاصةً مع تسجيل حالات مشابهة في الوسط الرياضي مؤخرًا.
على الرغم من عدم إصدار النادي بيانًا رسميًا حتى الآن، أكدت مصادر داخلية أن الحالةليست إصابة عضلية أو مرضًا مزمنًا، بل تتعلق بـالتهاب معدي معوي حاد. ومع ذلك، تُواصل الطواقم الطبية المراقبة اليومية للتأكد من استقرار الحالة وإعادة اللاعب لنشاطه التدريجي.
أزمة صحية تضيف على مسيرة معقدة
يأتي هذا الموقف الصحي الجديد بعد أشهر من تعافي أسينسيو منإصابة في الرقبة تعرض لها في فبراير الماضي، والتي انتهت بإجراء انتكاس طبي. اللاعب، الذي شارك بشكل محدود في مباريات الجولة الختامية للموسم الماضي، لم يعد قادرًا على مواصلة التدريبات أو السفر مع الفريق، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهه.
تأثير على استراتيجية ريال مدريد
بغياب أسينسيو، يفقد المدربكارلو أنچلوتي عنصرًا أساسيًا في تشكيلته. اللاعب كان أحد الركائز الأساسية في خط الدفاع خلال الموسم الماضي، وقدرته على الربط مع الهجوم جعلته مفتاحًا في عدة عروض قوية. غيابه قد يُجبر المدرب على إعادة توزيع خط الوسط والدفاع، خاصة في مباريات النهاية المؤجلة من الدوري.
المستقبل غير المعلوم
ما زال التوقيت الحقيقي لعودة أسينسيو غير واضح، حيث يعتمد على سرعة استعادةوزنه وقوته البدنية. أكد الجهاز الطبي أن الهدف هو تدريجية العودة لنشاطه الرياضي دون إجهاد، مع تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تكرار الحالة.
التحدي الأكبر يكمن في فهم طبيعة الفيروس وتحديد مصدر العدوى، خاصةً مع تساؤلات حول انتشاره المحتمل بين بقية الفريق. في الوقت نفسه، تراقب جماهير النادي عن كثب أي تطورات قد تهدد مشاركة الفريق في المنافسات المقبلة.











