الهلال يؤجل فسخ عقد إنزاجي لظرف ضريبي إيطالي.. إلى متى؟

في ظل التكهنات المستمرة حول مستقبل المدرب الإيطاليسيموني إنزاجي مع ناديالهلال، أرجأ مجلس إدارة النادي قرار إنهاء تعاونه مع المدرب، مراعاة لظروف مالية شخصية مرتبطة بالضوابط الضريبية في إيطاليا. وأعلن الصحفي الرياضيفرانسيسكو بوريزو عبر برنامجه الإذاعي "المنتصف" عن أن الهلال يدرس تأجيل فسخ العقد حتى3 يوليو 2026، لتمكين إنزاجي من تجنب دفع ضرائب مالية باهظة.
الظروف الضريبية تؤثر على قرار الهلال
ال مدرب الإيطالي يرتبط بعقد مع الهلال حتى30 يونيو 2027، لكن سجله مع الفريق تأثر بتذبذب النتائج، خصوصًا الخروج المفاجئ مندوري أبطال آسيا في دور الثمانية. ومع تزايد الضغوط المحلية والقارية، تزايدت الشائعات عن احتمالية إنهاء التعاون قبل انتهاء العقد. لكن بوريزو كشف أن العائق الرئيسي هو قانون الضريبة في إيطاليا، الذي يفرض على المقيمين خارج البلاد أكثر من183 يومًا سنويًا التخلي عن دفع الضرائب.
إذا تم فسخ العقد الآن، سيُطلب من إنزاجي دفع ضرائب مالية ضخمة، نظرًا لأن تواجده في الخارج منذ بداية عام 2026 لم يتجاوز الحد المسموح قانونًا. ولفت بوريزو إلى أن الاتفاق الودي المحتمل بين الهلال وإنزاجي يقضي بفسخ العقد بعد3 يوليو 2026، موعد اكتمال المدة المطلوبة لتجنب دفع الضرائب.
أداء إنزاجي مع الهلال: بين الانتصارات والانتقادات
على الرغم من خروج الهلال من دوري أبطال آسيا، إلا أن إنزاجي حقق نتائج إيجابية خلال مشواره مع الفريق. فمنذ توليه القيادة فييونيو 2025 قادًا منإنتر ميلان، استطاع الفريق تحقيق33 انتصارًا من أصل46 مباراة، بجانب11 تعادلًا وحسم2 خسارة. وارتفع رصيد الهلال في الدوري إلى116 هدفًا مسجلاً مقابل48 سُمح بها، ليحتل الفريق المركز الثاني.
لكن الخروج المبكر من البطولة الآسيوية، وعدم توجيهه بالفريق باللقب المحلي، أثار غضب جماهير الهلال، التي تطالب بتجديد الثقة في المدرب أو إقالته. وشدد بوريزو على أن مجلس إدارة النادي يزن بين المصالح المالية لإنزاجي والأداء الرياضي، دون إهمال الجانب المالي.
مستقبل إنزاجي: تجديد الثقة أم تغيير؟
رغم التأجيل، يبقى مستقبل إنزاجي معلقًا بالنتيجة النهائية لموسم 2025-2026. فخسارة لقب الدوري السعودي، الذي يُعد هدفًا استراتيجيًا للنادي، قد يُجبر الإدارة على اتخاذ قرار جريء. ووفقًا لتحليل بوريزو، فإن تأجيل الإقالة يمنح المدرب فرصة للتركيز على المباريات المتبقي من الموسم، خصوصًا مواجهاتكأس خادم الحرمين الشريفين، التي يأمل الهلال في الفوز بها لتعويض جزء من الخسارة الآسيوية.
اتفاق ودي يُرجّح تجديد الثقة؟
كشف بوريزو عن وجود احتمال لتجديد الثقة في إنزاجي بعد 3 يوليو 2026، خصوصًا إذا تحقق تحسن ملموس في أداء الفريق. ويشير الصحفي إلى أن العلاقة بين المدرب والإدارة تتأثر بعوامل متعددة، من بينها أداء اللاعبين ودعم الرعاة، مشيرًا إلى أن "القرار لن يكون مرتبطًا بالضرائب وحدها، بل بالنتيجة الرياضية أيضًا".
الأرقام تشير إلى تحسن ملحوظ
رغم الانتقادات، تشير الإحصائيات إلى تحسن في الأداء الدفاعي الهلالي تحت قيادة إنزاجي. فالفريق يُسجل61% من مبارياته على الأقل، وحافظ على شباكه نظيفة في14 مباراة من أصل 46. لكن الخسارة المفاجئة أمامفلومينينسي في كأس العالم للأندية 2025، ثم فشل التأهل إلى النهائي الآسيوي، أثرت سلبًا على تقييم جهود المدرب.
ماذا بعد 3 يوليو 2026؟
إذا تم فسخ العقد في الموعد المحدد، قد يفتح الباب أمام تعيين مدرب جديد يركز على المنافسة على اللقب المحلي والقاري











