كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية وتعرض لانتقادات دولية

خلفية الأحداث
كانت كوريا الشمالية قد أجرت اختبارات لإطلاقصواريخ باليستية قصيرة المدى في19 أبريل، بإشرافالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وبدورها،(ndدتوزارة الخارجية البريطانية بإطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية، وحثتبيونغ يانغ على الانخراط فيدبلوماسية بناءة.
ردود الأفعال الدولية
وطالبالمكتب الرئاسي لكوريا الجنوبيةبيونغ يانغ بوقف "الاستفزازات"، معتبرا أنها تنتهكقرارات مجلس الأمن الدولي. كما دعتوزارة الدفاع الكورية الجنوبيةبيونغ يانغ إلى "وقف استفزازاتها الصاروخية المتتالية التي تفاقم التوتر فورا". وأضافت أن على الشطر الشمالي "الانخراط بشكل نشط في جهود الحكومة الكورية الجنوبية الرامية لإرساء السلام".
تفاصيل الإطلاق
وأفادتهيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية أن "الصواريخ حلّقت على مسافة140 كيلومترا تقريبا، وتُجري السلطات الاستخباراتية لكل منكوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحليلا مفصّلا لمواصفاتها الدقيقة". كما أوضحتوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن "التجارب شملت إطلاق5 صواريخ باليستية تكتيكية سطح-سطح محدثة (هواسونغ-11 إل.إيه)، وذلك لتقييم قوة وأداءالرؤوس الحربية الجديدة، وبينهارؤوس عنقودية".
التأثيرات الإقليمية
وتُضاف عمليات الإطلاق إلى سلسلةاختبارات للأسلحة أجرتهابيونغ يانغ في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلكصواريخ باليستية وصواريخ كروز مضادة للسفن الحربية وذخائر عنقودية. وتخضعكوريا الشمالية لمجموعة منالعقوبات المفروضة منالأمم المتحدة، والتي تحظر عليها تطويرالأسلحة النووية واستخدامتكنولوجيا الصواريخ الباليستية، وهي قيود لطالما انتهكتهابيونغ يانغ.
الملف المستقبلية
ومن المتوقع أن تزيد هذه التطورات التوتر في المنطقة، حيث تعتبركوريا الجنوبية والولايات المتحدة هذه الإجراءات تهديدا لأمنها القومي. وستظل المنطقة تحت المراقبة، حيث تنتظر ردود الأفعال الدولية على هذه الأحداث، ومدى استجابةبيونغ يانغ للضغوط الدولية.











