الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
كورة

إصابة صيباري في ربع نهائي المغرب قد تُنهي مشاركته

·3 دقيقة قراءة
إصابة صيباري في ربع نهائي المغرب قد تُنهي مشاركته

إصابة صيباري في ربع نهائي المغرب

في مباراة ربع نهائيكأس العالم ٢٠٢٦ التي جمعَت بينالمنتخب المغربي وكندا على ملعب إن آر جي في هيوستن، تعرضإسماعيل صيباري لإصابة مفاجئة في الدقيقة الثانية والعشرين من الشوط الأول. جاء ذلك بعد اشتباك قوي على الكرة مع المدافع الكنديبومبيتو، ما أدى إلى سقوط اللاعب على الأرض وتغطيته لوجهه بيده في إشارة واضحة للقلق.

تفاصيل الإصابة

وفقًا لتقارير أخصائي العلاج الطبيعيثامر الشهراني، فإن صيباري عانى من تمزق جزئي في العضلة الخلفية للفخذ نتيجة انطلاقة سريعة (سبرنت) ورفع قدمه لتثبيت الكرة. وأوضح الشهراني أن أسوأ السيناريوهات قد تكونتمزقًا عضليًا من الدرجة الثانية، ما يستلزم غيابًا يتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع. أما في حالة الإصابة الخفيفة، فستكون مجردشد عضلي قد يبقى اللاعب خارج الميدان لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام فقط.

رد فعل الجهاز الفني

أظهرالمدرب محمد وهبي حسمًا سريعًا عندما أمر بتبديل صيباري في الدقيقة 22، حيث حلّسفيان رحيمي في مكانه. وبعد الخروج، ظهر صيباري من مقاعد البدلاء وهو يغطي وجهه بيده، ما أظهر للمتابعين أن الألم قد يكون أكثر حدة مما توقع البعض. وفي بيان رسمي، أعرب وهبي عن أسفه للحدث وأكد أن صحة اللاعب ستُعطى الأولوية القصوى، مشيرًا إلى أن الفريق سيستمر في الاعتماد على خطته الهجومية دون إحداث تغييرات جذرية.

تأثير الإصابة على مسيرة صيباري الدولية

يُعدإسماعيل صيباري أحد أبرز نجومالمنتخب الأسود في تاريخ البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف متتالية في مرحلة المجموعات، محققًا رقمًا قياسيًا كأكثر لاعب عربي تسجيلًا في نسخة واحدة من المونديال. كما أنه أول مغربي يسجل في ثلاث مباريات متتالية في كأس العالم. لذا، فإن غيابه المحتمل قد يترك فراغًا هجوميًا كبيرًا أمام المنتخب، خاصةً مع اقتراب مرحلة ربع النهائي التي قد تواجه فيها فرقًا قوية مثل إسبانيا أو إنجلترا.

بايرن ميونخ وعقود المستقبل

لم تقتصر الصدمة على المنتخب فقط، بل وصلت إلىنادي بايرن ميونخ الألماني الذي أعلن مؤخرًا عن توقيع عقد مع صيباري حتى صيف ٢٠٣١، بعد تألقه اللافت في البطولة. وقد عبّر مدير النادي عن أسفه للحادث، مؤكدًا أن الفريق سيعمل على متابعة حالة اللاعب عن قرب وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لضمان عودته السريعة إلى الملاعب. وقد أشار إلى أن صيباري سيظل جزءًا أساسيًا من خططهم المستقبلية، خاصةً مع تحضيرهم للموسم القادم.

سجل صيباري في مونديال ٢٠٢٦

  • أول لاعب مغربي يسجل في ثلاث مباريات متتالية في تاريخ كأس العالم.
  • ثالث هدف في نسخة واحدة للمنتخب، معادلًا رقمًا قياسيًا لللاعبين العرب.
  • أسرع هدف للمنتخبات الإفريقية في تاريخ البطولة، حيث سجل ضد إسكوتلندا في الثانية 71 من الشوط الأول.

هذه الإنجازات جعلت صيباري نجمًا محوريًا في مسيرة المغرب، التي شهدت حتى الآنمسيرة بلا هزائم في البطولة، بدءًا من التعادل مع البرازيل، ثم انتصارات على إسكوتلندا وهايتي، وصولًا إلى إقصاء هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32.

ما التالي للمنتخب المغربي؟

مع تقدم البطولة إلى مرحلة ربع النهائي، سيحتاجالمنتخب المغربي إلى تعديل تكتيكي سريع لتعويض غياب صيباري. من المتوقع أن يلعبسفيان رحيمي دورًا أكبر في خط الهجوم، إلى جانبعزيز بوغنط ونصير الدين بنسليمان. كما سيعتمد المدرب وهبي على استراتيجيات الضغط العالي والتمريرات السريعة لتقويض دفاعات الخصم.

في حال تعافي صيباري خلال أيام قليلة، قد يُسمح له بالعودة إلى التشكيلة في المباريات القادمة، ما سيعطي دفعة معنوية قوية للمنتخب. وإلا، سيتعين على الفريق الاعتماد على بدائل أخرى، ما قد يختبر عمق تشكيلة الأسود وقدرتها على التكيف مع الظروف الصعبة.

المستقبل القريب سيُظهر ما إذا كان صيباري سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، أو إذا كان سيُجبر على ترك البطولة مبكرًا، ما سيؤثر ليس فقط على طموحات المغرب، بل أيضًا على مسيرته معبايرن ميونخ في أوروبا.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

إصابة هوساوي تهدد خطط الأهلي قبل الموسم الجديد
كورة

إصابة هوساوي تهدد خطط الأهلي قبل الموسم الجديد

١٥ يوليو ٢٠٢٦

تعرض زكريا هوساوي لإصابة قوية خلال مباراة الأهلي الودية أمام هولشتاين في النمسا، ما ي rais قلقًا حول استعدادات الفريق للموسم الجديد، فما هي طبيعة الإصابة وكم سيتأثر بها الأهلي؟

عام 2026 الإسباني الممتاز: إنجازات رياضية غير مسبوقة رغم نكسات برشلونة وريال مدريد
كورة

عام 2026 الإسباني الممتاز: إنجازات رياضية غير مسبوقة رغم نكسات برشلونة وريال مدريد

١٥ يوليو ٢٠٢٦

استطاع الرياضيون الإسبان تحقيق إنجازات كبيرة في عام 2026، بما في ذلك تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، ووصول لامين يامال إلى نهائي كأس العالم، وتتويج كارلوس ألكاراز بلقب أستراليا المفتوحة، ما يجعلهم يعتبرون عام 2026 عامًا إسبانيًا بامتياز، رغم نكسات برشلونة وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.