---
slug: "uijbxl"
title: "استئناف نقل النفط العراقي إلى ميناء بانياس: مسار إستراتيجي للطاقة بين بغداد ودمشق"
excerpt: "يستأنف نقل النفط العراقي إلى مصفاة بانياس عبر المعابر البرية، في إطار اتفاق يعزز تدفق الخام نحو الساحل السوري ويزيد قدرات التخزين والشحن."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/cb505d76c82c0010.webp"
readTime: 2
---

## استئناف نقل النفط العراقي إلى ميناء بانياس

استأنف نقل النفط العراقي إلى مصفاة بانياس عبر المعابر البرية، في إطار اتفاق يعزز تدفق الخام نحو الساحل السوري ويزيد قدرات التخزين والشحن. هذا المسار الإستراتيجي يعزز التعاون بين بغداد ودمشق في مجال الطاقة.

## تفاصيل العملية

داخل المصفاة، يشرف المهندس **نديم أحمد** بكوادره الفنية على هذه العملية المعقدة. ويشرح بدقة تفاصيل هذا الحراك اليومي قائلا: "بكوادر مصفاة بانياس نقوم بتجميع الكميات الواردة في الخزانات الخاصة بالمصفاة، ومن ثم يتم ضخها مباشرة إلى شاحنات النفط الكبيرة".

## دور الشركة السورية للنقل

ويضيف: "هذا العمل يتم بالتعاون الوثيق مع **الشركة السورية للنقل**، وهي الجهة المسؤولة عن ربط النواقل وتجهيز المصبات والذرات البحرية على متن السفن، بينما نتولى نحن عمليات الضخ المستمر من المصفاة لتأمين شحن الكميات".

## تأثير الاتفاقية على المنطقة

منذ أن دخلت اتفاقية نقل النفط بين **بغداد** و**دمشق** حيز التنفيذ، استقبلت خزانات مصفاة بانياس كميات ضخمة ومتصاعدة من الخام العراقي. هذا الحراك يعيد تسليط الضوء على الموقع الجغرافي الإستراتيجي لـ**سوريا** كعصب أساسي وجزء لا يتجزأ من منظومة الطاقة العالمية.

## تحليل اقتصادي

ويرى محللون اقتصاديون أن هذه الحركة المستجدة تحمل في طياتها مكاسب متبادلة للبلدين تعزز استقرارهما التنموي. ويشرح الخبير الاقتصادي **محمد البكور** الأبعاد الاقتصادية لهذا المشهد قائلا: "هذا الحراك حتما سيعمل على تشغيل أيدي عاملة بكثافة أعلى في سوريا، وسيسهم في تحسين وتطوير البنى التحتية النفطية، فضلا عن دوره المباشر في زيادة إيرادات الدولة السورية من عوائد النقل والتخزين والترانزيت".

## مستقبل التعاون

وتجدر الإشارة إلى أن وجه الموانئ السورية بدأ يتغير بشكل ملموس في مرحلة ما بعد سقوط **نظام الأسد**؛ حيث بدأ السوريون يتطلعون إلى أن تسهم هذه العائدات في نهضة البلاد، واستعادة موقعها الإقليمي كبوابة ومركز حيوي لخطوط التجارة الدولية. هذا المسار يمنح الجانب العراقي ميزة إستراتيجية عبر تنويع وتعدد مصادر ومنافذ التصدير لديه، مما يمنحه استقرارا ومرونة أكبر في سوق الطاقة العالمي.
