بيريز يوبخ لاعبي ريال مدريد بعد خسارة ربع نهائي الأبطال

الرئيس بيريز يواجه اللاعبين مباشرةً بعد الخسارة
في مساء يومالسبت 16 أبريل 2026، وبعد انتهاء مباراة ربع نهائيدوري أبطال أوروبا التي انتهت بخسارة ريال مدريد4-3 أمامبايرن ميونخ، نزلفلورنتينو بيريز، رئيس مجلس إدارة النادي، إلى غرفة الملابس داخل ملعبأليانز أرينا في ميونخ. جاء ذلك في لحظة حاسمة حيث ارتفعت حرارة المشاعر بين اللاعبين والمسؤولين، وكان هدف الزيارة إلقاء كلمة واضحة حول ما يعتبره بيريز فشلًا استثنائيًا في تاريخ النادي.
رسالة صريحة من القمة إلى القاعدة
وفقًا لتقارير الصحيفة الإسبانيةسبورت، دخل بيريز الغرفة وهو واضح الغضب، وألقى على اللاعبين خطابًا يحمل صبغة إنذارية. قال الرئيس: «موسم واحد بدون لقب يُعد فشلاً في ريال مدريد، وموسمان بدون ألقاب أمر لا يُطاق». وأضاف أن ارتداءقميص ريال مدريد لا يعني فقط شرفًا، بل يحمل مسؤولية كبرى لا يمكن التهاون فيها.
انتقاد الأداء وتحديد المسؤوليات
خلال كلمته، أشار بيريز إلى أن «الكثير منكم قصروا في أداء هذه المسؤولية»، مشددًا على أن مستوى اللاعبين لم يرتقِ إلىمعايير النادي المتوقعة. وعلى الرغم من إعرابه عن تقديره للجهود المبذولة في تلك المباراة المثيرة التي شهدتستة أهداف في مجموع المباراتين، إلا أنه أكد أن «الموسم كان مخيبًا للآمال للجميع».
ردود الفعل داخل الفريق
من داخل غرفة الملابس، سُمعت أصوات بعض اللاعبين الذين حاولوا الدفاع عن ما قدموه على أرض الملعب، مشيرين إلى أن الخصم الألماني كان في قمة تركيزه وتكتيكه. إلا أن الرئيس لم يتردد في تذكيرهم بأن «أن تكون لاعبًا في ريال مدريد يعني معرفة متطلبات النجاح الدائم».
خلفية تاريخية وضغوط الجماهير
يُذكر أنريال مدريد، أحد أنجح أندية أوروبا، لم يحقق لقبًا محليًا أو قاريًا منذ موسم 2024/2025، ما وضع ضغطًا هائلًا على الإدارة الفنية والرياضية. وقد ارتفعت أصوات المشجعين في إشبيلية ومدن إسبانية أخرى للمطالبة بعودة الفريق إلى مساره المشرق، خصوصًا بعد سلسلة من الإخفاقات التي شهدها الموسم الحالي في الدوري الإسباني وكأس الملك.
ما الذي ينتظر ريال مدريد في الشهور القادمة؟
بعد هذه الزيارة الحازمة، من المتوقع أن يتخذ الرئيسبيريز إجراءات إضافية لتعزيز الروح القتالية داخل الكتيبة البيضاء. قد تشمل الخطط القادمة مراجعة تكتيكية مع المدرب، وإدخال لاعبين جدد في سوق الانتقالات الشتوي، إلى جانب تعزيز الجانب النفسي للكوادر الفنية.
في ظل التحديات المتصاعدة، يبقى السؤال الأبرز: هل سيستجيب اللاعبون للرسالة القوية التي وجههافلورنتينو بيريز ويعيدون للنادي بريقه التاريخي في أقرب وقت ممكن؟ إن المستقبل سيُظهر ما إذا كان ريال مدريد قادرًا على استعادة مكانته كقوة لا تُقهر في الساحة الأوروبية.











