أرنولد في دور جديد مع ريال مدريد في خطة مورينيو

تحول أرنولد إلى عميل ثلاثي
خاضريال مدريد مباراة وديّة ضدفيورنتينا فيالنمسا، وأظهر خلالهاترينت ألكسندر أرنولد جانبًا جديدًا من قدراته، حيث لعب في مركزالظهير الأيمن، بينما شاركدينزل دومفريس أمامه كجناح. لم تكن ورقة التشكيل التي تم توزيعها على وسائل الإعلام قبل ساعة من المباراة مضللة، حيث كان أرنولد يظهر في مركز الظهير الأيمن لريال مدريد.
خلفية التحرك التكتيكي
لكن هذا التحرك أخفى خطة تكتيكية لدىمورينيو، لم تظهر سوى مع انطلاق المباراة، وتتمثل في إضافة لاعب وسط ثالث في الهجوم عن طريقأرنولد. وفقًا لصحيفةآس الإسبانية، مثّل اللاعب الإنجليزي تهديداً ثلاثياً، حيث كان ظهيراً، لأنه لا يزال يشغل هذا المركز بشكل واضح، ومتخصص في الكرات الثابتة، لأن لمساته الرائعة لا تزال حاضرة، وأصبح الآن أيضاً خياراً لبناء اللعب.
تفاصيل الخطة
ظهرت الصورة الكاملة لخطةمورينيو بعد هدفإندريك الذي منحريال مدريد التقدم 1-0، حيث كانأرنولد اللاعب الوحيد الذي استدعاه المدرب للاقتراب من مقاعد البدلاء. واستمرت التعليمات لمدة دقيقة و29 ثانية، شرح خلالها له المساحات التي أراد أن يخترقها باستخدام تمريراته التي تتجاوز الخطوط. جاء ذلك على شاكلة ما قدمههويسن في كأس العالم للأندية، حيث كانأرنولد يدافع عندما لعب دور الظهير، لكن بمجرد استحواذريال مدريد على الكرة، كان يتحول إلى العمق لرؤية خطوط تمرير أكثر منفالفيردي، وبالأخص أكثر منكامافينجا، الذي واصل تقديم مستوى غير مقنع في مباراة أخرى.
قراءة دور أرنولد
تكشف قراءة دورأرنولد كلاعب وسط عن وظائف إضافية يمكنه القيام بها، لكنها توضح أيضاً أنمورينيو يفتقد إلى لاعب أكثر قدرة على بناء اللعب بالكرة في منطقة وسط الملعب، مقارنة بما يستطيعفالفيردي وكامافينجا تقديمه، خاصة أن الأخير يؤدي في الأساس بشكل مؤقت الدور الذي يشغلهتشواميني. ولا يخفى على أحد أن هذا الدور، الذي يجمع بين الربط والسيطرة وهندسة اللعب، يمثل السمة المميزة لرودري.
الأهداف القادمة
تمر خطة التوقيع معرودري بتجميد مؤقت في الوقت الحالي، على الرغم من الضوء الأخضر الذي منحه رئيس النادي الملكي في بداية الأسبوع. تتركز الجهود حاليًا على حسم صفقة التعاقد معديوماندي بشكل نهائي، ثم الانتقال بعد ذلك إلى ملف بطل العالم. ولا يمارسالسيتي أي ضغوط للإسراع، بينما يرىرودري نفسه أن العملية تسير في اتجاه إيجابي حاليًا. وفي غضون ذلك، لا يقفمورينيو مكتوف الأيدي، فهذا ليس من طبعه، والدليل الأكبر هو بحثه عن حلول باستخدام العناصر المتاحة لديه فيفالديبيباس، حيث يشكلأرنولد أحد هذه الحلول في انتظار إبلاغه بالنتيجة النهائية لملفرودري. مع استمرار الموسم، سيتعين علىريال مدريد مواصلة التكيف مع التغييرات التكتيكية واللاعبين المتاحين، مع آمال كبيرة في الحصول على نتائج إيجابية في المسابقات القادمة.











