بنزيما يورط الهلال في معاناة أمام ضمك .. وسيموني إنزاجي يختار سلطان مندش بدلاً من كريم بنزيما!

فوز الهلال أمام ضمك .. وخراب كريم بنزيما في المرمى
لدنا في يوم الثلاثاء مباراة جديدة حبس بها جمهور الهلال أنفاسه حتى الدقائق الأخيرة، رغم أنها بدت سهلة على الورق، لكن كتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي أصبحت تعشق المعاناة! وتحصلنا في هذه المباراة على ثلاث نقاط ثمينة، في الفوز بهدف نظيف، سجله الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش في الدقيقة 18 من عمر الشوط الأول. وبفضل هدف سافيتش، ارتفع رصيد الهلال للنقطة الـ71 في المركز الثاني بجدول ترتيب دوري روشن السعودي 2025-2026، متأخرًا بخمس نقاط عن النصر "المتصدر"، فيما تجمد رصيد ضمك عند النقطة 26 في المركز الـ15.
الاتحاد .. أكثر مثال حي عن "الخراب" في كل شيء
الاتحاد الآن ومنذ بداية الموسم الجاري هو أكثر مثال حي عن "الخراب" في كل شيء من بين كافة الأندية السعودية؛ فنيًا، إداريًا، انضباطيًا، إلخ. الأسباب متعددة، لكن من ضمنها رحيل المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في الميركاتو الشتوي الماضي نحو الهلال في صفقة انتقال حر، بعد فسخ عقده بالتراضي بين الطرفين، نظرًا لخلافات حول التجديد. لكن يبدو أن بنزيما حمل جينات "الخراب الفني" معه من الاتحاد إلى الهلال، فأصبح بمثابة "لاعب 12" في الخصم، تاركًا الزعيم يلعب بعشرة لاعبين.
سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش .. على درب ليوناردو ونونيز في "عدوى ما بعد ميتروفيتش"
قبل الهدف الذي سجله سافيتش في الدقيقة 18، أهدر فرصتين محققتين أمام مرمى ضمك تمامًا، رغم أنه من اللاعبين المميزين أمام شباك الخصوم. وهنا لا تعرف أتلوم المدرب على عدم تصحيح تلك المشكلة الموجودة منذ بداية الموسم الجاري أم تلوم على لاعبين بهذه الأسماء لا يجيدون استغلال الفرص! دائمًا ما يتهم جمهور الهلال المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي بأنه "جبان"، لا يقدر على التعامل مع نجوم الفريق ككريم بنزيما وسالم الدوسري تحديدًا، ولا يجرؤ على استبدالهم أثناء المباريات.
سيموني إنزاجي يحتفظ بنظام "بنزيما" .. ونجح سلطان مندش عند الدخول
الليلة تجرأ إنزاجي وأخرج الثنائي؛ فبدأ بسالم الدوسري في الدقيقة 72 ثم كريم بنزيما في الدقيقة 81 من عمر مواجهة ضمك. إن غضضت الطرف عن تأخره في استبدال بنزيما تحديدًا رغم تواضع مستواه بشكل غير قابل للنقاش، لا يمكنك أن تتغاضى عن بديله "سلطان مندش". دخل سلطان مندش على الطرف الأيمن مع تحرر البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا، نجح في خلال تسع دقائق فقط أن يورط إنزاجي في "كيف له أن يبقي مثل هذا اللاعب حبيسًا على مقاعد البدلاء في ظل معاناة الهلال على الطرفين؛ مالكوم من اليمين وسالم الدوسري من اليسار؟!". خلال تسع دقائق فقط، نجح سلطان مندش في صناعة فرصتين لزملائه، وهو نفس المعدل الذي وصله له من خاضوا التسعين دقيقة كاملة كتيو هيرنانديز، روبن نيفيش ومالكوم! .. هذا وهو لم يمرر الكرة سوى أربع مرات فقط، فكيف إن حصل على فرصة كاملة؟؛ سؤال ننتظر إجابته من المدرب الإيطالي!











