ترمب يطلق إستراتيجية لمكافحة الإرهاب تستهدف عصابات المخدرات واليساريين المتطرفين

إستراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب
وقع الرئيس الأمريكيدونالد ترمب على إستراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، والتي تجعل من القضاء علىعصابات المخدرات في نصف الكرة الغربي أولوية قصوى لإدارته. هذه الخطوة تأتي في إطار مقاربة أكثر تشددا للأمن القومي الأمريكي.
تفاصيل الإستراتيجية
كشفالبيت الأبيض عن تفاصيل الإستراتيجية التي تحتوي على 16 صفحة، والتي تركز على تفكيك شبكاتالكارتلات والعصابات التي قال إنها "سمّمت ملايين الأمريكيين". الإستراتيجية الجديدة تعطي الأولوية لتحييد التهديدات الإرهابية في نصف الكرة الغربي عبر تعطيل عمليات العصابات.
القضاء على عصابات المخدرات
أكد ترمب أن إدارته ستعمل على "سحق التهديد الإرهابي" داخليا وخارجيا، مشددا على أن هذه الإستراتيجية ستستخدم الجيش الأمريكي لاستهداف عملياتعصابات المخدرات. وقد نفذت إدارة ترمب مؤخرا عشرات الضربات العسكرية الأمريكية على قوارب يُشتبه في أنها تابعة لعصابات مخدرات في أمريكا اللاتينية.
التهديدات الداخلية
من جهة أخرى، اتهمت إدارة ترمبأوروبا بأنها "حاضنة" للإرهاب الذي تغذيه الهجرة الجماعية، وذلك في الإستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب التي تركز أيضا على "استئصالالمتطرفين اليساريين العنيفين". وجاء في الإستراتيجية: "من الواضح للجميع أن جماعات معادية منظمة جيدا تستغل الحدود المفتوحة وما يرتبط بها من أفكار عولمية".
تأثيرات الإستراتيجية
يأتي هذا النقد الجديد لأوروبا بعد أشهر فقط من إعلان ترمب إستراتيجيته الجديدة للأمن القومي، التي ذكرت أن القارة تواجه "تآكلا حضاريا" بسبب الهجرة. هذه الإستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب تعكس مقاربة أكثر تشددا للأمن القومي الأمريكي، وسط مخاوف من تصاعد التهديدات الإرهابية داخليا وخارجيا.
مستقبل مكافحة الإرهاب
وسط هذه التطورات، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه الإستراتيجية على مستقبل مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة. يراقب العديد من الخبراء والمسؤولين عن كثب الخطوات المقبلة لإدارة ترمب في هذا الملف، وسط توقعات بتصعيد العمليات العسكرية ضدعصابات المخدرات والجماعات الإرهابية.











