---
slug: "u8fm1d"
title: "تقلب أسعار الأسمدة الهندية في ظل الحرب مع إيران وتضخم الغذاء المرتفع"
excerpt: "تقلبت أسعار الأسمدة في الهند في ظل الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الغذاء، وتضاعف مخاوف التضخم في الهند بعد ارتفاع أسعار الأسمدة والطاقة والغذاء، وبقاء الروبية الهندية في مستوى منخفض"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0ca95b3b60747574.webp"
readTime: 2
---

**حرب إيران واضطرابات الإمدادات العالمية**

رفعت أسعار الأسمدة الفوسفاتية التي تعاقدت بها الهند على استيرادها بنحو 40% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب مع إيران، حسب وكالة بلومبيرغ. وقد قال محللون إن هذا الارتفاع يعود إلى اضطرابات الإمدادات العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والمواد الخام المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

**زيادة أسعار الأسمدة الهندية**

وفقاً لبيانات "غرين ماركتس"، فاقت أسعار الأسمدة الفوسفاتية في الهند مستويات ما قبل الحرب بنحو 39%. وقد تجاوزت الكميات المتعاقد عليها 1.34 مليون طن، بزيادة تقارب 12% عن الكميات التي كانت مطلوبة في المناقصة الأخيرة الأسبوع الماضي. وتعاقدت شركة "إنديان بوتاش" الهندية على استيراد 705 آلاف طن من سماد فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP) للتسليم على الساحل الغربي بسعر 930 دولارا للطن، إضافة إلى 641.5 ألف طن للتسليم على الساحل الشرقي بسعر 935 دولارا للطن.

**تضخم الغذاء المرتفع**

وتضاعف مخاوف التضخم في الهند بعد ارتفاع أسعار الأسمدة والطاقة والغذاء، الأمر الذي جعل المحللون يخافون من أن يستمر التضخم في الصعود خلال الأشهر المقبلة. وقد ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 3.48% خلال أبريل/نيسان، مدفوعاً بزيادة أسعار الغذاء والطاقة. والروبية الهندية هبطت إلى مستوى قياسي منخفض، متراجعة بنحو 5% منذ اندلاع الحرب مع إيران.

**تأثير الحرب على الاقتصاد الهندي**

وفي سياق متصل، اشترت الهند أيضاً نحو 2.5 مليون طن من اليوريا في مناقصة حديثة، بأسعار قاربت ضعف مستويات ما قبل الحرب. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تعتمد فيه الهند على دعم حكومي لبيع الأسمدة للمزارعين بأسعار أقل من السوق. وتعتمد الهند، أكبر مشترٍ عالمي لسماد فوسفات ثنائي الأمونيوم، على دعم حكومي لبيع الأسمدة للمزارعين بأسعار أقل من السوق.

**مستقبل الاقتصاد الهندي**

وعلى الرغم من بقاء التضخم دون مستهدف البنك المركزي البالغ 4%، فإن المحللين يحذرون من أن استمرار صعود أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط قد يدفع التضخم إلى مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع ارتفاع تكاليف النقل والأسمدة وضعف الروبية الهندية.
