---
slug: "u4m10u"
title: "إحياء ذكرى خطاب الشهيد أبو عبيدة: رسالة وداع تثير الغيرة والفخر"
excerpt: "في ذكرى خطابه الأخير، إحياء لذكرى الشهيد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، والذي ترك وصية وداع حازمة، تبرز قوة وصلة المقاومة بجمهورها، ورسالة الغضب والفخر التي أرساها الشهيد في كل بيت وفرد في الشعب الفلسطيني."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/816fa3d60e19118b.webp"
readTime: 2
---

تحل ذكرى خطاب الشهيد **أبو عبيدة**، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، في يومنا هذا، وتعكس هذا اليوم موسما من الذكريات والهشامات، لذكرى القائد الشهيد **حذيفة سمير الكحلوت، أبو إبراهيم**، الذي أستقبلنا في إطلالته الأخيرة بموجة من الغضب والفخر.

كانت كلمات الشهيد **أبو عبيدة** تبرز جملة من الحقائق الصارمة، تتحدث عن مساهمة الأمة في تدمير غزة، وتكبيد الأحياء والحيطان، وتفاصيل معارك ومواجهات، تؤكد أن المقاومة لا زالت عارمة، وحرب الإبادة لا تزال مستمرة، ومسؤولية خذلان الأمة والأنظمة الصامتة، تظل سائدة.

وفي خضم هذه الحفلة الذكرية، نستذكر كلمات الشهيد، التي حملت رسالة وداع حازمة، تبرز قوة وصلة المقاومة بجمهورها، وتعكس روحاً من التضامن والشمولية، بين الأحياء والحيطان، والأسرى والمحررين، والشعب الفلسطيني بأكمله.

**أبو عبيدة** يركز على الدور الذي لعبه الشعب الفلسطيني في التضامن مع المقاومة، ويعلن عن رفض الحلول الجزئية، ويبرز عن ضرورة الاقتراب من حرب إبادة، التي يرتكبها الجانب الإسرائيلي، ويحمل الأطراف الصامتة مسؤولية الدماء النازفة، وتدهور الأوضاع في غزة.

وكانت كلمات الشهيد، في خطابه الأخير، تبرز جملة من الأحداث والوقائع، تتحدث عن التكتيكات العسكرية، وتكبيد القوات الإسرائيلية خسائر بشرية، وتعكس روحاً من التضامن والشمولية، بين الأحياء والحيطان، والأسرى والمحررين، والشعب الفلسطيني بأكمله.

في ختام هذه الذكرى، نستذكر كلمات الشهيد، التي حملت رسالة وداع حازمة، وتعكس قوة وصلة المقاومة بجمهورها، وتبرز روحاً من التضامن والشمولية، بين الأحياء والحيطان، والأسرى والمحررين، والشعب الفلسطيني بأكمله.

يستمر الشعب الفلسطيني في مواجهة الحرب الإبادة، ويستمر المقاومة في إحياء ذكرى الشهداء، وينتظر الشعب الفلسطيني أن ينزلق هذا العبء عن عاتقهم، وأن يفهم الأطراف الصامتة مسؤوليتها في هذا الدور، وأن يفهم الشعب الفلسطيني أن الغوث لا يأتي إلا من الداخل، وأن الشعب الفلسطيني هو وحده القادر على تحرير وطنهم، وإنقاذ أرواحهم.
