سعود عبدالحميد يكتب التاريخ مع لانس بكأس فرنسا: هل هو أفضل ظهير عربي؟

في ليلتي لانس المظلمة، استطاع الدولي السعودي سعود عبدالحميد أن يفرض اسمه كأحد أبرز رهانات الموسم الرياضي الحالي 2025-2026. وأصبحت اسمه من أشهر الأسماء في كرة القدم الفرنسية، بعد أن أحرز مع لانس في كأس فرنسا، وخاض العديد من المباريات الهامة في الدوري الفرنسي. وقد بدأ سعود مسيرته مع نادي الاتحاد السعودي قبل أن ينتقل إلى الهلال ثم روما، قبل أن يلتحق بفريق لانس. وبعد أن لعب دورًا مهمًا في إيصال لانس إلى وصافة الدوري الفرنسي، أصبح سعود قائدًا لفريقه في كأس فرنسا.
وخاض لانس مباراة نصف نهائي كأس فرنسا، ضد نادي تولوز، ووصل إلى نهائي المسابقة بعد فوزه 4-1 على تولوز، بفضل أهداف فلوريان توفان، آلان سانت ماكسيمين، ماتيو أودول وأدريان توماسون. وقد ساهم سعود في هدف لانس الرابع، بعد متابعة رائعة لكرة عائدة من حارس تولوز. وبهذه النتيجة، أصبح لانس أول فريق من ليل لينس يصل إلى نهائي كأس فرنسا منذ 28 سنة، بعد أن وصل إلى نهائي المسابقة كأس فرنسا الثلاث مرات السابقة، وخسر جميعها.
وانتشرت إبداعات سعود عبدالحميد في مختلف جوانب اللعبة، من عمليات الضغط وافتكاك الكرة، إلى المراوغات "1 ضد 1" هجوميًا، ومتابعة الكرات الثانية من الخصم، وثنائيات رائعة مع فلوريان توفان. وقد تجلى ضغط سعود في هدف لانس الثاني، الذي سجلته الفرنسي آلان سانت ماكسيمين في الدقيقة 18، بعد أن ضغط وقطع الكرة، ليبدأ هجمة سريعة انتهت بهدف ماكسيمين. وبهذا، أصبح سعود مع لانس يلعب كـ"وسط أيمن" في خطة 3-5-2، أكثر من كونه ظهيرًا صريحًا.
ويناقش المختصون إنجازات سعود عبدالحميد في موسم 2025-2026، وقدرته على التأثير في مباريات فريقه لانس. وفي هذا السياق، يُذكر أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، الناشط في صفوف باريس سان جيرمان، يمتلك نفس الإحصائيات مع الفريق الفرنسي، على الرغم من أن حكيمي يلعب في دوري أبطال أوروبا. وقد أصبح سعود عبدالحميد، بعد إنجازاته في الموسم الحالي، أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، وتواجهه العديد من الفرق في فرنسا، من أجل الحصول على خدماته.
ونظراً لتنافسه مع الدولي المغربي أشرف حكيمي، يُشكك البعض في قدرته على تجاوزه في إنجازاته. ولكنها ليست مجرد مسألة إحصائيات، حيث أن سعود عبدالحميد قد أصبح مؤثرًا حقًا مع نادي لانس، وسيختبر في نهائي كأس فرنسا، ما إذا كان بإمكانه تحقيق هذه الإنجازات. وسيواجه لانس في النهائي إما ستراسبورج أو نيس، في مباراة مثيرة وجدية.











