تقييم كارثي لحكم داني ماكيلي بعد نصف نهائي الأبطال بين أتلتيكو مدريد وآرسنال

صراع نصف نهائي الأبطال يكتنفه الجدل التحكيمي
في أول لقاء من نصف نهائيدوري أبطال أوروبا الذي جمعأتلتيكو مدريد بالإسبان وآرسنال الإنجليزي، أظهر الحكم الهولنديداني ماكيلي أداءً متذبذبًا أدى إلى انتقادات حادة من كلا الطرفين. أقيمت المباراة على ملعبالمتروبوليتانو في مدريد يوم ثلاثاء 30 أبريل 2026، وانتهت بالتعادل الإيجابي1‑1 بعد تسجيل هدفين من ركلات جزاء متتالية.
الهدفان من ركلات الجزاء وتطور المباراة
افتتح اللقاء الضيوف بتسجيلفيكتور جيوكيريس السويدي هدفًا من ركلة جزاء، عقب احتكاك بيندافيد هانسكو المهاجم الإنجليزي ولاعب أتلتيكو. استجابجوليان ألفاريز الأرجنتيني للفرصة المتساوية لتعادل فريقه عبر ركلة جزاء ثانية، استندت إلى تمدد ذراعبن وايت داخل منطقة الجزاء. انتهى الشوط الأول دون أي تهديف آخر، بينما استمر الضغط في الشوط الثاني دون أن ينتج عنه أي تغيير في النتيجة.
أرشيفو فار يمنح الحكم تقييماً صادمًا
أصدر موقعأرشيفو فار المتخصص في رصد الأداء التحكيمي تقييمًا منخفضًا للغاية للقرار التحكيمي، حيث منحداني ماكيلي درجة3 من 10 فقط. وذكر الموقع في تقريره أن "أسلوب ماكيلي المثير للجدل كلفه غضبًا واسعًا طوال أحداث المباراة"، مشيرًا إلى أن الحكم لم يرتقِ إلى مستوى أهمية اللقاء القاري.
"إن عدم استقرار الحكم في اتخاذ القرارات الحاسمة يضعه تحت مقصلة التقييمات السلبية من قبلالاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة"، هكذا صرح المتحدث باسمأرشيفو فار.
ثلاث حالات تحكيمية أثارت الجدل
ركلة جزاء آرسنال الأولى
القرار الأول كان احتساب ركلة جزاء لصالحآرسنال بعد احتكاك بيندافيد هانسكو ولاعب أتلتيكوجيوكيريس. وصف الموقع هذا القرار بأنه "مقبول" رغم أن الخطأ لم يكن واضحًا بصورة قاطعة، ما أدى إلى انقسام في آراء المشجعين والخبراء.
ركلة جزاء أتلتيكو مدريد
القرار الثاني جاء لصالحأتلتيكو عندما قرر ماكيلي احتساب ركلة جزاء بعد أن تمددت ذراعبن وايت باتجاه مسار الكرة داخل منطقة الجزاء. أيد التحليل الفني صحة القرار بناءً على لقطات الفيديو التي أظهرت التلامس الواضح.
ركلة جزاء إيزي وإلغاء الفار
الأكثر إثارة للجدل كان القرار الثالث، حيث احتسب ماكيلي ركلة جزاء لصالح لاعبآرسنالإيزي، قبل أن تتدخلتقنية الفيديو المساعد (الفار) وتلغي القرار. وصفأرشيفو فار هذا التدخل بـ"الشجاع"، مؤكدًا أن الاحتكاك لم يكن كافيًا لتبرير ركلة الجزاء وفقًا لمعايير دوري الأبطال الصارمة.
ردود الفعل من الأندية والاتحاد الأوروبي
أصدر كل منآرسنال وأتلتيكو مدريد بيانات احتجاجية عقب انتهاء المباراة، طالبا مراجعة أداء الحكم وإعادة النظر في قراراته. من جهتها، أشارالاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى أنه سيقوم بمراجعة تقارير مراقبيه قبل اتخاذ أي إجراءات تأديبية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من النزاهة في المباريات الحاسمة.
ما سيحمله اللقاء الثاني؟
يتجه الأنظار الآن إلى مباراة الإياب التي ستُقام في العاصمة البريطانيةلندن الأسبوع المقبل. سيتوجب علىداني ماكيلي إظهار تحسن واضح لتجنب المزيد من الانتقادات، في حين سيحاول كل منآرسنال وأتلتيكو مدريد استغلال أي خطأ تحكيمي لصالحهما في سعيهما إلى نهائي البطولة.
إن ما حدث في أولى مباريات نصف النهائي يسلط الضوء على أهمية التدريب المستمر للحكام واستخدام التكنولوجيا بفعالية، وقد ينعكس ذلك على قرارات اللجنة الفنية للاتحاد الأوروبي لتعيين حكام أكثر خبرة في المباريات المقبلة.











