---
slug: "tzuhqz"
title: "الأموال المجمدة: طهران وواشنطن تتفاوضان حول رفع الحظر"
excerpt: "الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان حول رفع الحظر عن الأموال المجمدة، وطهران تصر على استعادة 12 مليار دولار فور توقيع مذكرة التفاهم."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/46c792fa14853933.webp"
readTime: 2
---

## الأموال المجمدة: نقطة خلافية بين طهران وواشنطن
في محاولة جديدة لتحريك المفاوضات الراكدة بين إيران والولايات المتحدة، وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران حاملا رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، تتعلق بالأموال المجمدة. وتهدف هذه الرسالة إلى رأب الصدع بين الجانبين حول مسألة الأموال المجمدة، التي تعتبرها إيران جزءا من الخطوط الحمراء التي لم تتنازل عنها.

## الموقف الإيراني: استعادة الأموال شرط للتفاوض
تصر إيران على استعادة جزء من أموالها المجمدة فور التوقيع على مذكرة التفاهم، بينما تصر الولايات المتحدة على رهن هذه الخطوة بالتوصل لاتفاق نووي نهائي والتزام إيران به. وتشير مصادر إيرانية إلى أن طهران تريد استلام 12 مليار دولار من أموالها المجمدة فور التوقيع على المذكرة، مع موقف واضح بشأن تواريخ تسليم هذه الأموال والحسابات التي ستوضع فيها.

## الموقف الأمريكي: رهن الأموال بالاتفاق النووي
تؤكد الولايات المتحدة أن رفع الحظر عن الأموال الإيرانية المجمدة سيكون جزءا من تنفيذ الاتفاق النووي المأمول. ويرى مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق ديفيد دوروش أن إيران "تبالغ في أوراق قوتها، ولم تحقق إنجازا عسكريا لكي تفرض شروطها". ويضيف أن المليارات الـ6 التي كانت مجمدة في كوريا الجنوبية "كانت جزءا من اتفاق مع باراك أوباما وليس مع ترمب، وكانت فدية مقابل الإفراج عن طائرة كورية جنوبية اختطفها الإيرانيون".

## تحليل: الأموال المجمدة ورفع العقوبات
يرى مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان أن مسألة الأموال المجمدة "محسومة بالنسبة لإيران، وهي جزء من الخطوط الحمراء التي لم تتنازل عنها، والتي تتعلق باستعادة نحو 100 مليار دولار مجمدة في بنوك خارجية، إضافة إلى رفع العقوبات المفروضة عليها". ويضيف أن استعادة الأموال ورفع العقوبات "كان أساس مفاوضات عام 2015 التي انتهت باتفاق نووي انسحب منه ترمب بعد 3 سنوات، وهي أيضا أساس المفاوضات الجارية اليوم".

## مستقبل المفاوضات: آمال وتحديات
تظل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة رهينة الخلافات حول الأموال المجمدة ورفع العقوبات. وفي ظل هذه التحديات، يبقى السؤال حول ما إذا كانت الأطراف ستتمكن من التوصل إلى اتفاق يلبي مطالبها. وستكون الخطوة المقبلة حاسمة في تحديد مسار العلاقات بين طهران وواشنطن، وفي التأثير على مستقبل المنطقة.
