قبطانان يرويان قصة إنقاذ ميناء دمياط من كارثة محققة بعد هجوم بطائرة مسيّرة

هجوم بطائرة مسيّرة على ميناء دمياط
حدث هجوم بطائرة مسيّرة على ميناء دمياط بالساحل الشمالي لمصر يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى اندلاع حريق في سفينتي تغويز وتخزين للغاز. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي لم ينتج عنه أي إصابات أو خسائر بشرية. وقالقبطانان شاركا في إخماد الحريق إنهم ساهما في تجنب كارثة، بعدما سارعا إلى مواجهة ما وصفاه بأنه "قنبلة على وشك الانفجار".
تفاصيل الهجوم
ذكرقبطان مركب مصري لمكافحة الحرائق، الذي طلب عدم كشف هويته، أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق في سفينتيغازلوغ سالم وإنرغوس وينتر. وأضاف أن الحريق كان على وشك الانفجار، مما قد يؤدي إلى تدمير الميناء كله وأجزاء من مدينة دمياط. وقال إن خشي أيضا امتداد النيران إلى منشآت الغاز المجاورة في المدينة، التي يزيد عدد سكانها على300 ألف نسمة.
استجابة السلطات
سارعت السلطات المصرية إلى التحرك بعد الهجوم، حيث نشرت4 قاطرات لمكافحة الحرائق في محيط السفينتين. وقالرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن السفينتين نُقلتا خشية وقوع انفجار قد يصيب الميناء بأكمله. ولم يدرك أي من القبطانين في البداية أن الأمر يتعلق بهجوم بطائرة مسيّرة، حيث لم يكن معروفا في البداية ما إذا كانت مسيّرة أم لا.
تحقيقات الهجوم
عثر المحققون بعد السيطرة على الحريقين على حطام للمسيّرة فوق السفينتين. ورجحالقبطان أن تكون المسيّرة "صغيرة" الحجم، بعدما أفلتت من أنظمة الدفاع الجوي وكاميرات المراقبة في الميناء. ووصفمسؤول أمني الموضوع بأنه "مربك ومعقد"، مؤكدا أن السلطات ستتمكن في النهاية من تحديد منفذي الهجوم. وقال إن مصر لن تتوصل إلى أي خلاصة قبل انتهاء التحقيق، مضيفا أن "مصر لن تنجر للحرب في الشرق الأوسط. هذه ليست حرب مصر، ولن نخضع للاستفزازات".
التأثير على المنطقة
يعد الهجوم على ميناء دمياط جزءا من سلسلة من الهجمات التي استهدفت المنطقة في الآونة الأخيرة. وقالدبلوماسي مصري مطلع على آلية اتخاذ القرار إن "القرار المصري سيكون مؤسسيا، وبالطبع غير انفعالي". ويبقى التهديد الأمني في المنطقة قائما، حيث قد تؤدي مثل هذه الهجمات إلى تصعيد التوترات في المنطقة. ويتوقع أن تظل السلطات المصرية على حالte، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات في المستقبل.











