---
slug: "txcvva"
title: "ترمب عالق في الفخ الإيراني: ما يحدث، وما ينتظر"
excerpt: "يبدو أن وقف إطلاق النار في الحرب بين إيران والولايات المتحدة لا يزال هشا، حيث لا واشنطن ولا طهران مستعدتان للتنازلات، وتجدد الخلافات حول مضيق هرمز وحجم القيود على برنامج إيران النووي، مما يضع إدارة ترمب في معضلة خطيرة بين التصعيد والتفاوض."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/73b83b2437618f60.webp"
readTime: 2
---

في وقت سابق من هذا العام، بدأت الحرب بين إيران والولايات المتحدة تظهر معالمها، مع اتباع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لخطابه المتكرر بضرورة حصوله على "النصر الكامل" في المعركة ضد إيران. ومع ذلك، يبدو أن الوضع في الواقع مختلفا، حيث تقدم وول ستريت جورنال تقريرًا تفصيليًا يشير إلى أن إدارة ترمب تعاني من معضلة خطيرة في محاولة السيطرة على الحرب.

تظهر الصحيفة أن إدارة ترمب تعتمد على حصارين متقابلين، الأول على الموانئ والسفن الإيرانية، والثاني على مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، وهو ما يمثل ضغطا كبيرا على الاقتصاد الإيراني. ومع ذلك، يبدو أن طهران ترفض التخلي عن برنامجها النووي والدفاعي، وهو ما يضيف إلى العقدة التي يعاني منها إدارة ترمب.

وفقًا للصحيفة، يجد ترمب نفسه عالقا في "فخ إيراني"، حيث يرفض الرئيس الأمريكي الانسحاب من الحرب دون تحقيق أهداف كبرى، بينما يرفض طهران التخلي عن برنامجها النووي. وهذا يعني أن إدارة ترمب مضطرة إلى الحفاظ على الحظر على الموانئ والتجارة الإيرانية، وهو ما يزيد من الضغط على الاقتصاد الإيراني.

## **الحرب وأهداف إستراتيجية**

في هذا السياق، يبدو أن إدارة ترمب حققت بعض المكاسب التكتيكية في الحرب، مثل إضعاف القيادة الإيرانية وقاعدتها الدفاعية والبحرية. ومع ذلك، يبدو أن هذه المكاسب لم تتحول بعد إلى أهداف إستراتيجية، حيث لم تتخل إيران عن برنامجها النووي ولا الصاروخي، ولا توقفت عن دعم شبكات الوكلاء في المنطقة.

## **التصعيد والتفاوض**

في الوقت نفسه، يبدو أن إدارة ترمب تواجه ضغطا كبيرا من جناحين مختلفين. الأول، هو جناح يرى أن أي تسوية دبلوماسية الآن ستبدو تراجعا، وأن ترك هرمز في يد إيران سيقوض الردع الأمريكي. والثاني، هو جناح يريد زيادة الضغط على طهران من خلال التصعيد العسكري.

## **النتيجة**

في نهاية المطاف، يبدو أن الوضع في الحرب بين إيران والولايات المتحدة لا يزال غير واضح، حيث تُعقد التحديدات بين الحصار والتسوية، والضغط على الاقتصاد الإيراني، والعقدة التي يعاني منها إدارة ترمب في محاولة السيطرة على الحرب. وبالتالي، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد وجد نفسه عالقا في "فخ إيراني"، حيث يُضطر إلى الإمساك بالحرب دون تحقيق أهداف كبرى.
