---
slug: "tx4k7v"
title: "ترمب يُحتفل بالذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا وسط انتقادات"
excerpt: "احتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا بخطاب جماهيري في واشنطن، ووصف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بالنصر الكبير، وأثار انتقادات بتحويل المناسبة إلى استعراض لحصيلة إنجازاته"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c77ac560cffd2d69.webp"
readTime: 3
---

## بدء الاحتفالات
أطلق الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** الاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، وذلك بخطاب ألقاه في متنزه **ناشونال مول** بالعاصمة واشنطن، حيث استهل الاحتفالات التي تمتد على مدار **16** يوما. وجاء الخطاب في وقت يُحاول ترمب خلاله التخلص من عبء الحرب مع **إيران**، ويروّج للناخبين إنجازاته في مجالات الاقتصاد والهجرة والأمن القومي تمهيدا للانتخابات النصفية التي ستشهدها البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

## خطاب ترمب
تطرق **ترمب** في خطابه إلى الإنجازات الكبيرة في التاريخ الأمريكي، وجدد التأكيد على عبارة تكررت كثيرا في خطاباته، إذ قال "بينما نشارف على الذكرى الـ250 للاستقلال، أقول بحماسة إن أمريكا عادت". واستطرد "وكما تعلمون جيدا، منذ فترة قصيرة كنا بلدا ميتا، كنا موتى، واليوم أصبحنا البلد الأكثر جاذبية في العالم" وفق تعبيره. كما تطرق **ترمب** في بداية كلمته إلى الشرق الأوسط، واصفا الحرب الأمريكية الإسرائيلية على **إيران** بالنصر الكبير للأمريكيين، ثم أكد أن إقدام القوات الأمريكية على القبض على الرئيس الفنزويلي **نيكولاس مادورو** كان "من أعظم العمليات العسكرية في التاريخ".

## الاقتصاد والانتخابات
وعلى الصعيد الداخلي، أشاد **ترمب** بما وصفه اقتصادا مزدهرا، مهاجما حصيلة سلفه **جو بايدن** التي قال إنها مثلت "كارثة كبرى"، وزاعما أن الاستثمارات الداخلية بلغت **19** تريليون دولار، وهو مجموع أكبر حتى من الأرقام المقدمة من إدارته. ويأتي هذا في وقت يُحاول **ترمب** خلاله الترويج لإنجازاته الاقتصادية في مواجهة الانتخابات النصفية التي ستشهدها البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

## المعرض الأمريكي
شكل خطاب **ترمب** فاتحة لإطلاق فعاليات "معرض الدولة الأمريكية العظمى"، وهو مهرجان يحتفي بالذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال، ويضم أجنحة عرض وطنية، واستعراضات عسكرية جوية على ارتفاع منخفض، وعروضا موسيقية. ويضم المعرض -الذي تستمر فعالياته حتى **10** يوليو/تموز- أجنحة تمثل الولايات الخمسين والأقاليم الستة في الولايات المتحدة في المتنزه الوطني الممتد من مبنى الكابيتول إلى نصب لينكولن التذكاري.

## ردود الأفعال
يرى معارضو **ترمب** أن ذكرى تأسيس جمهورية من رحم ثورة انقلبت على النظام الملكي تحولت -بدورها- إلى مناسبة لاستعراض حصيلة إنجازات رئيس يحلو له أن يكون تحت الأضواء. وتعهد **ترمب** بـ"عصر ذهبي" جديد في الولايات المتحدة، قائلا إنه الرئيس الذي أعاد للبلد قوته بعد سنوات من التدهور. ورغم ارتفاع منسوب تسييس الحدث إثر انسحاب فنانين من فعالياته تنديدا باكتساء المناسبة طابعا حزبيا، فقد نصّب **ترمب** نفسه الشخصية الرئيسية في الحفل، مجاهرا بأن في مقدوره جذب جمهور أكبر من جماهير **إلفيس بريسلي**، وواعدا بأعمال موسيقية تلبي أذواق أنصاره.

## المستقبل
وتضمنت قائمة الفنانين الذين اختيرت أغانيهم لإحياء الاحتفالات، المطرب **لي غرينوود** الذي صدحت أغنيته "غود بليس ذي يو إس إيه" (فليبارك الرب الولايات المتحدة) كل تجمعات **ترمب**، فضلا عن مغني الأوبرا **كريستوفر ماكيو** وفرق موسيقية عسكرية. ويأتي هذا الحدث في فترة صعبة للرئيس الأمريكي الذي يحاول التخلص من عبء الحرب مع **إيران**، ويروّج للناخبين إنجازاته في مجالات الاقتصاد والهجرة والأمن القومي تمهيدا للانتخابات النصفية التي ستشهدها البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ويتساءل الكثيرون عما سيحدث بعد هذه الاحتفالات، وكم سيكون تأثيرها على الانتخابات المقبلة، وما هي الخطوات القادمة للرئيس **ترمب** في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد.
