---
slug: "twmib9"
title: "جدعون ليفي: بين النفاق الأخلاقي وتجاهل جرائم الموساد"
excerpt: "يهاجم الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي ما وصفه بالنفاق الأخلاقي في الجدل حول تعيين رومان غوفمان رئيسًا للموساد، فيما يلقي الضوء على سجل الأجهزة الأمنية في الاغتيالات والحروب، ويوجه انتقادات مباشرة للمحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2325456f1cb7d5f5.webp"
readTime: 2
---

في ظل الجدل الدائر داخل إسرائيل حول تعيين **رومان غوفمان** رئيسًا لجهاز الموساد، هاجم الكاتب الإسرائيلي **جدعون ليفي** ما وصفه بالنفاق الأخلاقي. يعتبر ليفي أن المؤسسة السياسية والقضائية تتجاهل سجل الأجهزة الأمنية في الاغتيالات والحروب، بينما تركز على قضية "استغلال قاصر". يصور ليفي السيناريو بشكل مثير للغاية، حيث يتهم أن المؤسسة السياسية والقضائية تتجاهل جرائم الموساد والشاباك، بينما تركز على قضية غوفمان.

بكل وضوح، يوجه ليفي هجومًا مباشرًا إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية. يقول إن أحدهم مسؤول عن آلية وحشية للسيطرة العنيفة على شعب آخر، بما في ذلك ابتزاز المرضى والفقراء وعمليات الخطف الجماعي للأبرياء. هذا السلوك يُعتبر مخالفًا للقيم الأخلاقية، ويثير تساؤلات حول ما إذا كان من المحتمل أن يُعيّن رئيسًا للموساد.

**الموساد** يُصور على أنهم مسؤولون عن عمليات إعدام جماعية في جميع أنحاء العالم. ويضيف ليفي أن رئيس الموساد الحالي **ديفيد برنيع** مسؤول عن واحدة من أبشع العمليات التي نفذها الموساد. هذه التصريحات تسلط الضوء على سجل الأجهزة الأمنية في الاغتيالات والحروب، ويبرر ليفي أن يكون رئيس الموساد شخصًا ما يحكم به أخلاقًا.

في أكثر مقاطع المقال حدة، يصف ليفي **الموساد** بأنهم مسؤولون عن تفجير المباني السكنية على سكانها في **بيروت** و**غزة** و**طهران**. هذا السلوك يُعتبر مخالفًا للقيم الأخلاقية، ويثير تساؤلات حول ما إذا كان من المحتمل أن يُعيّن رئيسًا للموساد. يلقي ليفي الضوء على أن المؤسسة السياسية والقضائية تتجاهل سجل الأجهزة الأمنية في الاغتيالات والحروب، بينما تركز على قضية غوفمان.

**المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة** يتهم ليفي بتركيزهم على قضية غوفمان، مما يبرر ليفي أن يكون رئيس الموساد شخصًا ما يحكم به أخلاقًا. هذا السلوك يُعتبر مخالفًا للقيم الأخلاقية، ويثير تساؤلات حول ما إذا كان من المحتمل أن يُعيّن رئيسًا للموساد.

يظهر المقال تصاعد الأصوات الإسرائيلية المنتقدة لسلوك الأجهزة الأمنية، في ظل الحرب المستمرة على **غزة** وتزايد الانتقادات الدولية لسياسات **إسرائيل** العسكرية والأمنية. يلقي المقال الضوء على أن المؤسسة السياسية والقضائية تتجاهل سجل الأجهزة الأمنية في الاغتيالات والحروب، بينما تركز على قضية غوفمان.

باستمرار الجدل حول تعيين **غوفمان** رئيسًا للموساد، يظل السؤال المفتوح: هل من الأخلاقي ارتكاب مجازر جماعية؟ ومن سيرأس منظمة إبادة الإرهابيين ورجال الدولة والعلماء؟ هذا السؤال يبعث على تساؤلات حول سلوك الأجهزة الأمنية في إسرائيل، ويعكس تصاعد الأصوات المنتقدة لمؤسسة **إسرائيل** السياسية والقضائية.
