---
slug: "tspn9p"
title: "ألمانيا تستعد لكأس العالم 2026: هل ينجح ناجلسمان في إغلاق جراح روسيا وقطر؟"
excerpt: "ألمانيا تبحث عن استعادة مجدها في كأس العالم 2026 بعد الإخفاق في روسيا وقطر، مع جيل جديد من اللاعبين ومدرب جديد."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/08df7229ab69d3fc.webp"
readTime: 2
---

## استعدادات ألمانيا لكأس العالم 2026

تستعد **ألمانيا** لخوض غمار كأس العالم 2026، بعد أن شهدت مسيرتها في البطولة تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. حيث خرجت من الدور الأول في **كأس العالم 2018** و**2022**. ومع ذلك، يظل تاريخ ألمانيا في كأس العالم حافلًا بالإنجازات، حيث حققت **أربعة ألقاب** وظهرت في **ثمانية نهائيات**.

### التحديات التي تواجه جيل موسيالا وفيرتز

يواجه **جيل موسيالا** و**فيرتز** تحديات كبيرة في سبيل استعادة مجد ألمانيا في كأس العالم. حيث يعتبر هذا الجيل من اللاعبين الشباب واعدًا، ولكنهم بحاجة إلى الخبرة والتدريب المناسبين لتحقيق النجاح. ويأتي **ناجلسمان** كمدرب جديد لألمانيا، بهدف إغلاق جراح الإخفاق في **روسيا 2018** و**قطر 2022**.

## مسيرة ألمانيا في كأس العالم

لم تغب ألمانيا عن كأس العالم سوى مرة واحدة، وذلك في عام **1950** بسبب ظروف ما بعد الحرب العالمية الثانية. ومنذ أول مشاركة لها في عام **1934**، لم تفشل ألمانيا في تخطي دور المجموعات سوى ثلاث مرات فقط في تاريخها الطويل. وتأمل ألمانيا في استعادة مستواها في كأس العالم 2026، حيث تقع في مجموعة تضم **كوراساو** و**ساحل العاج** و**الإكوادور**.

### الإعداد لكأس العالم 2026

يبدأ **ناجلسمان** مهمته في إعداد ألمانيا لكأس العالم 2026، من خلال وضع خطة تدريبية شاملة ومتكاملة. ويعتمد ناجلسمان على **جيل موسيالا** و**فيرتز** في بناء فريق قوي ومتناسق. وستكون المباريات الودية المقبلة فرصة لاختبار جاهزية الفريق ومدى قدرته على المنافسة في البطولة.

## مستقبل ألمانيا في كأس العالم

تظل ألمانيا واحدة من أقوى الفرق في كرة القدم العالمية، ورغم الإخفاق في السنوات الأخيرة، فإنها تملك القدرة على العودة إلى المربع الذهبي. ويعتمد نجاح ألمانيا في كأس العالم 2026 على قدرة **ناجلسمان** على بناء فريق قوي ومتناسق، واستغلال مواهب **جيل موسيالا** و**فيرتز** لتحقيق النجاح. وستكون الأنظار متجهة نحو ألمانيا في كأس العالم 2026، لمعرفة ما إذا كانت ستستعيد مجدها أم لا.
