اتهم المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل في محاولة لضرب الثقة الإيرانية، في الوقت الذي أعلنت فيه إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز بعد يوم واحد من فتحه، ردا على الحصار الأميركي.
وقال مجتبى خامنئي في بيان على منصة إكس، يوم السبت، إن القوات البحرية للجيش الإيراني جاهزة لتذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة، مع التأكيد على دور الجيش الإيراني في الدفاع عن الأرض والمياه والراية الإيرانية. وأشار إلى أن الجيش الإيراني وقف في وجه المخططات الخبيثة لأمريكا وبقايا حكم الشاه والانفصاليين الذين كانوا يريدون إيران ممزقة، وقد سطّر الملاحم.
ونقلت مصادر حكومية باكستانية أن وفدي الولايات المتحدة وإيران سيلتقيان في العاصمة إسلام آباد، يوم الاثنين المقبل، لعقد جولة مفاوضات ثانية، في ما يأتي بعد جولة أولى فشلت في بلورة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.
واستضافت باكستان الجولة الأولى من المفاوضات، بعد موافقة الرئيس دونالد ترمب على هدنة مؤقتة من أسبوعين، لكنها فشلت في بلورة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار. وأضافت إيران قيود حركة الملاحة في مضيق هرمز، في حين شرعت الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن العابرة للمضيق، ودفعت بحشد عسكري هائل من المدمرات وحاملات الطائرات إلى المنطقة.
في السياق، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، يوم السبت، إن الولايات المتحدة "تفتقر إلى القدرة على فرض إرادتها أو محاصرة مضيق هرمز" الإستراتيجي. ورفض الوزير الإيراني محاولات الولايات المتحدة لتضييق الخناق على إيران في هذا الممر المائي الحيوي.
ويلتقي وفدي الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في ظل ترقب دولي وتحضيرات دبلوماسية واسعة. وسيتعين على وفدي البلدين الحصول على مصادقة من القيادة السياسية في البلدين، لتجاوز عقبات الجولة السابقة الفاشلة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، بعد يوم واحد من فتحه، ردا على الحصار الأميركي. وأضافت إيران قيود حركة الملاحة في المضيق، في ما يأتي بعد أن شرعت الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن العابرة للمضيق.
وتعكس إعادة إغلاق مضيق هرمز إصرار إيران على الحفاظ على سيطرتها على المضيق الاستراتيجي، الذي يعتبر أحد أهم مرافق النقل البحري في العالم. وسيواصل الحصار الأميركي تضييق الخناق على إيران، في ما يأتي بعد أن شرعت إيران في إعادة إغلاق المضيق.
وفي السياق، قال مسؤولون في تصريحات للأناضول، يوم السبت، إن إسلام آباد تجري استعدادات لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي واشنطن وطهران، الاثنين المقبل. وسيواصل الوفدان العمل على إيجاد حل عادل ومتوازن للنزاع الإيراني الأميركي، في ظل ترقب دولي وتحضيرات دبلوماسية واسعة.
وأخيراً، يجب أن تكون هناك إصلاحات دائمة في السياسة الخارجية الأميركية، لضمان عدم تكرار الحصار البحري على إيران في المستقبل. وسيواصل الحصار تضييق الخناق على إيران، في ما يأتي بعد أن شرعت إيران في إعادة إغلاق مضيق هرمز.