حكم سلافكو فينتشيتش يثير هجوم مدريدي بعد إقصاء ريال من دوري الأبطال

إقصاء ريال مدريد من دوري الأبطال يضع الحكم تحت المجهر
في مساء الأربعاء 15 أبريل 2026،ريال مدريد ينهار أمامبايرن ميونخ بنتيجة 3-4 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لينتهي اللقاء بنتيجة إجمالية 4-6 ويودع البطولة للمرة الثانية على التوالي. خلف هذا الخسارة المفاجئة، ارتفعت أصوات الإعلام المدريدي لتوجيه هجوم لاذع علىسلافكو فينتشيتش، الحكم السلوفيني المسؤول عن المباراة، بعد سلسلة من القرارات التحكيمية التي اعتبرها كثيرون «خطأً فادحًا».
القرار التحكيمي وتبعاته
في الدقيقة 61، أجرى مدرب ريال مدريدألفارو أربينيو تعديلًا تكتيكيًا غير متوقعًا، مستبدلًاإبراهيم ديياز بـإدوارد كامافينجا. لم يمر الوقت طويلًا حتى تلقى الفرنسي بطاقة صفراء، ثم بطاقة ثانية في الدقيقة 86 بعد محاولة لاعبه إعاقة اللعب بالامساك بالكرة. القرار أثار جدلاً واسعًا لأنكامافينجا طُرد من الملعب، مما منح بايرن ميونخ ميزة عددية استغلّها لتسجيل هدفين في الدقائق الأخيرة وتحويل النتيجة لصالحه.
ردود الفعل الإعلامية المدريدية
أشعلتوماس رونسيرو، المحلل الإسباني المعروف ببرنامج «كاروسيل»، موجة انتقادات حادة ضدفينتشيتش، مُعبرًا عن استيائه من «خطأ لم يتوقعه أحد». صرح رونسيرو قائلاً: «بعد إشهار البطاقة الصفراء، لم يبدو أن الحكم وضع يده على جيبه لإخراج الثانية؛ يبدو وكأنه تشتت أو نسي أنه قد أظهر البطاقة الأولى». وأضاف أن هذا «أمر خطير جدًا» وأنه «أشعر بغضب كبير» تجاه ما حدث.
آراء أخرى حول القرار
نائب رئيس تحرير صحيفة «آس»،كارفاخال، شارك في الجدل مؤكدًا أن إقصاءإبراهيم ديياز كان «خطأً كُلف به الفريق»، مؤكدًا أن ديياز كان يُشكل حلقة وصل حيوية بين خط الوسط والهجوم. وأشار إلى أن إدخالكامافينجا جاء في وقت غير مناسب، مُعربًا عن أسفه لأن اللاعب «ليس في أفضل حالاته» وأنه «كلفنا نقاطًا في الدوري».
تحليل رونسيرو وتقييم المباراة
رغم الانتقادات، أقررونسيرو بأن المباراة كانت «رائعة بكل المقاييس»، مشيدًا باللحظات السحرية والأهداف المبهرة التي قدمها الفريقان. وأوضح أن ريال مدريد كان يتمتع بالسيطرة على مدار ساعة كاملة، لكنبايرن تفوق في الدقائق الأخيرة الـ 25 الأخيرة من اللقاء. كما أشار إلى أن 4000 مشجع مدريدي في ميونخ، إلى جانب الملايين المتابعين عبر الشاشات، لا يستطيعون القول إنهم «فخورون بالهزيمة»، بل يرون أن الفريق قدم أداءً تنافسيًا لم يكن متوقعًا.
ما بعد الإقصاء وتطلعات ريال مدريد
مع انتهاء الموسم الأوروبي، يواجهريال مدريد تحديًا كبيرًا في إعادة بناء صفوفه وتحسين الأداء في الدوري المحلي. يبرز الآن الحاجة إلى صفقات قوية للموسم المقبل لضمان عودة الفريق إلى المراحل المتقدمة من دوري الأبطال، وتفادي تكرار الإقصاء المتتالي في ربع النهائي. يظل السؤال قائماً حول ما إذا كان النادي سيتخذ خطوات جريئة في سوق الانتقالات لتقوية خط الوسط والهجوم، خصوصًا بعد الانتقادات التي وُجهت إلى اختياراتأربينيو التكتيكية.
نظرة مستقبلية
مع اقتراب بداية الموسم الجديد، ستستمر أصوات الإعلام والمدربين في مراقبة كل قرار تحكيمي وقرارات فنية، في ظل توقعات جماهير ريال مدريد المتعطشة للعودة إلى القمة الأوروبية. سيُعتمد على قدرة الإدارة الفنية على استيعاب الأخطاء الماضية وتحويلها إلى فرص تعزيزية، لتقديم عرضٍ يُعيد الفخر إلى قلوب المشجعين في كل من مدريد وميونخ.











