**مجتبى خامنئي: هل هو السلطة العليا في إيران أم خاضع للحرس الثوري؟**

حالة جديدة بعد وفاة خامنئي
تعتبر وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي في عام 2026 حدثًا هامًا في السياسة الإيرانية، حيث يبقى ابنهمجتبى خامنئي في منصبه، لكنه لا يزال يبحث عن مواصلة السلطة الحالية التي يسيطر عليها الحرس الثوري. وعندما كان آية الله عل خامنئي يحكم إيران بصفته المرشد الأعلى، كانت لديه سلطة مطلقة على جميع القرارات المتعلقة بالحرب والسلام والمفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن ابنهمجتبى خامنئي لا يؤدي الدور نفسه.
الحرس الثوري: السلطة الحقيقية
وتنقسم الرأي العام الإيراني حول سلطةمجتبى خامنئي بعد وفاة والده، حيث يعتبر بعض الناس أنه لا يزال السلطة العليا في إيران، بينما يعتقد آخرون أنه خاضع للحرس الثوري. ووفقًا لمصادر داخل النظام الإيراني، فإنمجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة رغم إصابته، ويعتبر مطلعًا على مستجدات المحادثات مع واشنطن، وآراؤه تؤخذ في الحسبان عند اتخاذ القرارات.
نفوذ الحرس الثوري
وتناقض بعض المصادر حول نفوذ الحرس الثوري داخل النظام الإيراني، حيث يعتبر البعض أنه لا يزال السلطة الحقيقية في البلاد، بينما يعتقد آخرون أنه يعتمد علىمجتبى خامنئي لاتخاذ القرارات. وقد قالت الكاتبة الإيرانية الأمريكية فرناز فاسيهي في مقالها في صحيفة نيويورك تايمز إن الحرس الثوري يمتلك أدوات عدة للسلطة، ويزيد نفوذه داخل أروقة النظام الإيراني.
التفاصيل حول مجتبى خامنئي
وتتعلق بعض المصادر بتفاصيل حولمجتبى خامنئي والصعود إلى المناصب العالية في النظام الإيراني، حيث يعتبر بعض الناس أنه يفتقر إلى المكانة السياسية والنفوذ الديني اللذين جعلا من والده قوة فريدة من نوعها. وقد قالت مصادر داخل النظام الإيراني أنمجتبى خامنئي عندما كان في السابعة عشرة من عمره تطوع للقتال في الحرب الإيرانية العراقية عام 1980، حيث أُرسل إلى لواء تابع للحرس الثوري يُدعى "كتيبة حبيب".
أزمة جديدة
وتتعرض إيران لتحديات جديدة بعد وفاة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، حيث يبقى ابنهمجتبى خامنئي في منصبه، لكنه لا يزال يبحث عن مواصلة السلطة الحالية التي يسيطر عليها الحرس الثوري. وعندما كان آية الله عل خامنئي يحكم إيران بصفته المرشد الأعلى، كانت لديه سلطة مطلقة على جميع القرارات المتعلقة بالحرب والسلام والمفاوضات مع الولايات المتحدة.











