---
slug: "tlxn75"
title: "فاراج يهتف بالانتخابات المحلية ويتعهد ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين في أسكتلندا"
excerpt: "تتوفر نتائج الانتخابات المحلية في بريطانيا، حيث حقق حزب \"إصلاح المملكة المتحدة\" بقيادة نايجل فاراج انتصارًا كبيرًا، ويتعهد ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين في المناطق التي لا يوجد فيها دعم لحزبه السياسي. لكن هذا الوعيد يثير قلق سكان مدينة أبردين، التي تضم أكبر عدد من الطلاب لجوء في أسكتلندا، ويتوقع أن يزداد عدد المهاجرين غير النظاميين في المدينة في العام المقبل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d204d4a6864439df.webp"
readTime: 3
---

**مدينة أبردين تسير في طليعة المعركة السياسية في أسكتلندا**

تتواجد مدينة أبردين في قلب معركة سياسية حادة بين حزب "إصلاح المملكة المتحدة" بقيادة نايجل فاراج، والذي حقق انتصارًا كبيرًا في الانتخابات المحلية، وبين حزب العمال الحاكم. وتدور المعركة حول قضية اللجوء، حيث تعهد حزب فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين في المناطق التي لا يوجد فيها دعم لحزبه السياسي.

وتعود أسباب قلق سكان مدينة أبردين إلى وجود أكبر عدد من الطلاب لجوء في أسكتلندا، حيث تضم المدينة 424 طالبًا لجوء يقيمون في فنادقها. وعلى مدار العام الماضي، شهدت شوارع المدينة مواجهات بين متظاهرين مناهضين للهجرة وناشطين ضد العنصرية أمام الفنادق التي تؤوي المهاجرين غير النظاميين.

**وعيد فاراج ببناء مراكز احتجاز يثير قلق سكان المدينة**

وعلى الرغم من أن وزارة الداخلية أجلت مؤخرًا المهاجرين من أحد الفنادق بمركز المدينة، إلا أنه هناك اعتقاد عام بأن مئات الوافدين الجدد لا يزالون يقيمون في فنادق أخرى ومجمعات سكنية. ويتوقع مجلس مدينة أبردين زيادة بنسبة 30% في عدد "الأسر النازحة" القادمة إلى المدينة خلال الـ12 شهرا المقبلة.

وقرروا أصحاب الفنادق الذين يؤويون المهاجرين غير النظاميين عدم قبول أي طالب لجوء جديد، ويعزو ذلك إلى الوعيد الذي أطلقه فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين في المناطق التي لا يوجد فيها دعم لحزبه السياسي.

**ناشط حقوقي: تعهد فاراج ببناء مراكز احتجاز هو مرعب**

وقالت الناشطة الحقوقية فيونا روبرتسون إنها تعتبر تعهد فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين "مرعبًا". وقالت: "بناء مخيمات الاحتجاز أمر سيء بما يكفي، لكن تحويل حياة البشر وسلامتهم إلى سلاح ضد الخصوم السياسيين هو ضرب من الجنون. إن الصراخ أمام الفنادق وترهيب الناس أمر يفطر قلبي".

**سكان المدينة يتحدثون عن خوفهم من تعهد فاراج**

وعبر العديد من سكان المدينة عن خوفهم من تعهد فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين، وعددهم من بين الناخبين الذين ساهموا في فوز حزب فاراج في الانتخابات المحلية.

وقال جيمي موريسون من سكان المدينة: "من المخيف والمخجل أن يحقق حزب إصلاح المملكة هذا الانتشار في أسكتلندا، وفكرة مراكز الاحتجاز والثكنات العسكرية تجعل البلاد تظاهر كالسجن. فاراج يستخدم قضية اللجوء لبث الرعب، ولا يهتم لأي شيء".

**حزب العمال: خطة فاراج مثيرة للاشمئزاز**

وقال حزب العمال إن خطة فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين "مثيرة للاشمئزاز". وأضاف: "هذا الوعيد ليس سوى مثالًا على الطريقة التي سيستخدم بها فاراج القضايا الحساسة لتحقيق أهدافه السياسية".

**أحزاب بارزة تصف خطة فاراج بأوصاف قاسية**

ومن جانبها، وصفت أحزاب بارزة خطة فاراج ببناء مراكز احتجاز للمهاجرين بأوصاف قاسية، حيث وصفها الحزب الوطني الأسكتلندي بأنها خطة "منحطة". وقال حزب العمال إنها "مثيرة للاشمئزاز" بينما اعتبرها المحافظون الأسكتلنديون "خطة غير ناضجة وتثير الانقسام".

**حزب الخضر: فاراج يهدد الناخبين علانية**

وقال زعيم حزب الخضر الأسكتلندي إن فاراج يهدد الناخبين علانية، وصرح: "الأسكتلنديين لن يتقبلوا هذا النوع من البلطجة".

**أهمية القضية**

وتعتبر قضية اللجوء في أسكتلندا قضية حساسة، حيث يتعرض العديد من المهاجرين غير النظاميين للترهيب والضغوط. ويتوقع أن يزداد عدد المهاجرين غير النظاميين في المدينة في العام المقبل، وهذا ما يثير قلق سكان المدينة.

**الجواب المحدد للقانون**

وقالت سوزان باتي، وزيرة الداخلية الأسكتلندية، إن الحكومة ستواصل العمل على حل القضية، وقالت: "سنواصل العمل على حل القضية، وأن نضمن أن جميع الأشخاص يتمتعون بالعدالة والإنصاف".
