مقارنة صعبة بين أهلي يلو ونصر في آسيا: هل يفوز النصر بالدوري الآسيوي؟

مقارنة صعبة بين أهلي يلو ونصر في آسيا
تطرق الناقد الرياضي أحمد الفهيد، في حلقة برنامج "أكشن مع وليد" على قناة "إم بي سي أكشن"، إلى مقارنة صعبة بين أهلي يلو ونصر في آسيا. يرى الفهيد أن النصر يحتاج إلى تطوير استراتيجيته لتحقيق الألقاب الكبرى، بينما يعتبر أهلي يلو نموذجاً موفقاً في إدارة الطموحات.
السجل التاريخي لنادي النصر
فتح أحمد الفهيد، خلال الحلقة، ملف السجل التاريخي لنادي النصر في البطولات الخارجية، واصفاً إياه بالسجل "الضعيف جداً" مقارنة بمكانة النادي وعراقته. يعتبر الفهيد أن حصاد النصر من الألقاب الكبرى لا يتناسب مع حجم الطموحات النصراوية. يشدد الفهيد على أن الفريق النصراوي يجب أن يوجه بوصلته نحو الألقاب الكبرى مثل الدوري السعودي ودوري النخبة الآسيوي، بدلاً من المباهاة ببطولات لا تصنف ضمن الفئة الأولى.
مقارنة بين مسيرة النصر والأهلي
شهدت الحلقة مقارنة مثيرة بين مسيرة النصر والظروف التي مر بها النادي الأهلي. يعتبر الفهيد أن الأهلي استثمر عراقة تاريخه ووقوف جماهيره ليعود للقمة في وقت قياسي، بينما لا يزال النصر يبحث عن هويته القارية الغائبة منذ سنوات طويلة. يشدد الفهيد على أن الدائرة المحيطة به من النصراويين يدركون جيداً أن هذه البطولة هي مجرد محطة، وأن الاختبار الحقيق يكمن في استعادة الهيبة في البطولات ذات التصنيف الأول محلياً وقارياً.
إصرار الجماهير على إضافة كأس الملك سلمان
انتقد أحمد الفهيد إصرار الجماهير النصراوية على إضافة لقب كأس الملك سلمان للأندية العربية إلى السجل الرسمي للبطولات الخارجية. يعتبر الفهيد أن هذه البطولة تظل في إطارها الودي و"غير ذي قيمة" فنية حقيقية من وجهة نظره الصحفية. يعتبر الفهيد أن الفوز بهذه المسابقة لن يكون معياراً للمباهاة بين الأندية الكبرى.
الحاجة إلى تطوير استراتيجي النصر
يشدد أحمد الفهيد على أن النصر يحتاج إلى تطوير استراتيجيته لتحقيق الألقاب الكبرى. يعتبر الفهيد أن فوز النصر بالدوري الآسيوي سيكون محطة مهمة، ولكن لا سيما أن هذه البطولة ليست هي الطموح النهائي للنصراويين. يعتبر الفهيد أن النصر "موعود بالنجوم" ومرغوب من قبل أفضل لاعبي العالم، ولكن هذا الإغراء التسويقي يجب أن يترجم إلى بطولات قارية حقيقية تنهي حالة الغياب الطويل عن منصات التتويج الكبرى.
الختام
اختتم أحمد الفهيد حديثه بأن الدائرة المحيطة به من النصراويين يدركون جيداً أن هذه البطولة هي مجرد محطة، وأن الاختبار الحقيق يكمن في استعادة الهيبة في البطولات ذات التصنيف الأول محلياً وقارياً. يشدد الفهيد على أن النصر يحتاج إلى تطوير استراتيجيته لتحقيق الألقاب الكبرى، وأن فوز النصر بالدوري الآسيوي سيكون من المحطات الهامة في هذا السياق.










