---
slug: "th6nv5"
title: "مبابي يحقق إنجازًا تاريخيًا في دوري أبطال أوروبا"
excerpt: "كيليان مبابي ينضم إلى قائمة ميسي وليفاندوفسكي بـ70 هدفًا في دوري الأبطال، ويتصدر هدافي الموسم بـ15 شباكًا رغم أزمات ريال مدريد."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/641d3eb80bd53f05.webp"
readTime: 2
---

انضم النجم الفرنسي **كيليان مبابي** لاعب **ريال مدريد** إلى قائمة مميزة من أبرز لاعبي الكرة العالمية، بعد الوصول إلى **70 هدفًا** في مسابقة **دوري أبطال أوروبا** خلال 98 مباراة، ليؤكد تألقه الفردي رغم صعوبة الظروف الجماعية.  

وجاء هذا الإنجاز بعد تسجيل مبابي (27 عامًا) هدفًا في مواجهة **بايرن ميونخ**، التي انتهت بخسارة **ريال مدريد** أمام المضيف في **إياب ربع النهائي**. وعلى الرغم من ذلك، أصبح مبابي ثالث أسرع لاعب في التاريخ يصل إلى هذا العدد من الأهداف، بعد **ليونيل ميسي** (نجم برشلونة الأسبق) و**روبرت ليفاندوفسكي** (مهاجم برشلونة حالياً).  

### مسيرة مبابي في دوري الأبطال  
بدأ مبابي رحلته في البطولة الأوروبية العريقة مع **موناكو**، ثم شارك بشكل مميز مع **باريس سان جيرمان** قبل انضمامه إلى **ريال مدريد** في صيف 2024. وخلال هذه الفترة، أثبت تفوقه بتسجيل 70 هدفًا في 98 مباراة، مُسجلاً حضوراً لافتاً في كل تجربة لعب فيها.  

ويتصدر مبابي حالياً قائمة هدافي دوري الأبطال للموسم **2025-2026** بـ**15 هدفًا** في 11 مباراة، متقدماً بـ3 أهداف على منافسه الأقرب، **هاري كين** مهاجم **بايرن ميونخ**. كما يُعد **جوليان ألفاريز** (أثليتكو مدريد) من أبرز المهددين لصدارته بـ9 أهداف.  

### تألق فردي مقابل أزمات جماعية  
رغم الأرقام المذهلة التي يُسجلها مبابي، يعيش **ريال مدريد** موسمية صعبة. فالفريق عُلِّقت آماله على دوري الأبطال، لكنه خرج من المنافسة بعد الخسارة أمام **بايرن ميونخ**. كما فشل في تحقيق لقب **كأس السوبر الإسباني** بعد خسارته أمام برشلونة، ثم أُقصي من **كأس ملك إسبانيا** أمام **ألباسيتي** من الدرجة الثانية.  

وهز مبابي الشباك هذا الموسم في **39 مباراة** بجميع البطولات، سجَّل فيها **40 هدفًا** وأسهم في **6 تمريرات حاسمة** وفقاً لموقع **Transfermarkt**. لكن هذه الأداء لم يُترجم إلى ألقاب، مما يثير التساؤلات حول مدى تأثيره على النتائج الجماعية.  

### التحديات المقبلة  
مع تراجع ريال مدريد في الدوري الإسباني إلى التاسع بفارق **9 نقاط** عن برشلونة قبل 7 جولات من النهاية، يُنتظر أن يواجه مبابي ضغوطاً متزايدة خلال المرحلة المقبلة.  

وأشار مراقبون إلى أن الإنجاز التاريخي لمبابي يُظهر كفاءته الفردية، لكنه قد لا يكفي لإنقاذ الفريق من أزماته. ويرى محللون أن المدرب الجديد، **مارتن لوبيغيتيز**، سيحتاج إلى وقت لتصحيح المسار وتفادي تكرار فشل الموسم الماضي.  

يلقي هذا الإنجاز الضوء على أسطورة مبابي المبكرة، لكنه يُعيد طرح السؤال: هل يمكن للاعب العبقري أن يُنقذ فريقه من أزماته متى لم تكن الجماعية متوافرة؟
