مقبرة نووية في القطب الشمالي: أسباب تهدد البيئة والاقتصاد

مقبرة نووية في القطب الشمالي: أسباب تهدد البيئة والاقتصاد
تلك الغواصات النووية السوفيتية التي غرقت في بحر النرويج وبحر كارا، كانت تظن أنها ستنتهي بهذا في قاع البحر، مغمورة في البرد والضغط. لكن، مع مرور عقود، بدأت تظهر علامات انهيار هيكلي، مما يهدد البيئة والاقتصاد.
الإشعاع في القطب الشمالي
المستويات الإشعاعية بالقرب من حطام الغواصةكيه-278 (كومسوموليتس)، والتي غرقت عام 1989، أعلى من المعدل الطبيعي بـ800 ألف مرة. هذا يهدد الأسماك، التي تتغذى على العوالق النباتية المشعة، والتي تستخدم في القطب الشمالي.الأسماك المشعة يمكن أن تصل إلى موائدنا، مما يهدد صحة الإنسان.
التكلفة الاقتصادية
القطاع الصيد الأسماك في شمال المحيط الأطلسي يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية في المنطقة، حيث تنتج ملايين الأطنان من الأسماك ومليارات اليورو. إذا تغيرت نظرة المستهلكين نحو "الأسماك المشعة"، فقد ينهار قطاع صيد الأسماك بأكمله بسرعة البرق.
التكلفة الفعلية لرفع الحطام
التكلفة التقديرية لرفع حطام السفن الست الأكثر خطورة تبلغ 300 مليون دولار. وهو رقم لا يبدو أن أحدا مستعد لذكره، مفضلين إستراتيجية "عدم التأكيد أو النفي" القديمة.
ما هو المستقبل؟
نافذة التحول النووي التي ستصل في أقل من عشرين عاما، ستجعل هياكل سفن الستينيات في حالة انهيار هيكلي. ستتحطم، مطلقةً مواد مشعة وسامة عائدة إلى البحر. ما هي الخطوات التي ستتخذ لوقف هذا الانهيار؟











