احتجاجات حاشدة ضد مؤتمر "حزب البديل من أجل ألمانيا" في إرفورت

##背景 وتاريخ حزب "البديل من أجل ألمانيا"
تظاهر آلاف الألمان في مدينةإرفورت بولايةتورينغن وسط ألمانيا، يوم السبت، ضد انعقاد المؤتمر السنوي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، الذي يُعتبر أحد الأحزاب الرئيسية في ألمانيا. هذا الحزب، الذي تأسس قبل أكثر من عقد، يتصدر استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، ويُعتبر أحد الأطراف الرئيسية في المشهد السياسي الألماني.
##الأحداث والاحتجاجات
تجمع المحتجون، وهم من نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني وأحزاب يسارية، بقيادة تحالف يُعرف باسم "فيدرزيتسن" أو "قاوم"، في شوارع مدينة إرفورت، في محاولة لعرقلة انعقاد المؤتمر السنوي للحزب. وكان هناك نحو20 ألف شخص تجمعوا في المدينة، كما قالت الشرطة الألمانية. وجلس المتظاهرون، تحت مراقبة شرطة مكافحة الشغب، في صفوف على الطرق السريعة والشوارع المؤدية إلى مركز المؤتمرات الذي يستضيف الاجتماع.
##الاستطلاعات والانتخابات
ومن المتوقع أن يعيد الحزب خلال مؤتمره انتخاب الرئيسين المشاركينأليس فايدل وتينو خروبالا. ويأتي مؤتمر حزب "البديل من أجل ألمانيا" قبل انتخابات في ولايتيساكسونيا أنهالت ومكلنبورغ-فوربومرن بشرق ألمانيا، ويأمل الحزب أن تسهم نتائجهما في تمهيد الطريق لتحقيق نجاح على المستوى الوطني. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب قد يحقق أغلبية مطلقة في انتخابات ولايةساكسونيا أنهالت المقررة في سبتمبر/أيلول.
##التحديات والخلفية
يعزز حزب "البديل من أجل ألمانيا" تقدمه في استطلاعات الرأي، متفوقا بوضوح على المحافظين بزعامة المستشارفريدريش ميرتس، مستندا إلى مزيج من الخطاب القومي والدعوات إلى تشديد سياسات الهجرة، واستقطاب الناخبين غير الراضين عن الحكومات المتعاقبة وسنوات من الركود الاقتصادي. وجعلميرتس من كبح صعود الحزب أولوية سياسية، في وقت لا يزال فيه "البديل من أجل ألمانيا" مستبعدا من السلطة بسبب رفض جميع الأحزاب الأخرى التعاون معه.
##الآفاق المستقبلية
يأتي مؤتمر حزب "البديل من أجل ألمانيا" في وقت حرج، حيث يتطلع الحزب للوصول إلى السلطة للمرة الأولى مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية في الولايات الشرقية السابقة لألمانيا الشيوعية، التي تُعد معقله الانتخابي الرئيسي. ومن المتوقع أن تزداد التوترات السياسية في ألمانيا في الأشهر القادمة، حيث سيواجه حزب "البديل من أجل ألمانيا" تحديات كبيرة في محاولته للوصول إلى السلطة. وما يحدث في ألمانيا سيكون له آثار على المستوى الأوروبي، حيث يُعتبر حزب "البديل من أجل ألمانيا" أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تكتسب شعبية في أوروبا.











