---
slug: "teateq"
title: "وزيرة الابتكار في إسرائيل: إقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في يوم احتلاله"
excerpt: "تتضامن 22 شخصية إسرائيلية، منهم 9 وزراء و13 نائبا، في رسالة تتطلب من الشرطة السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل، الذي يُحتفل به في إسرائيل باحتلال القدس الشرقية عام 1967. وتسعى إسرائيل للحصول على امتياز اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في يوم احتلاله، وهو ما يُعتبر خطوة جديدة في سياسة الاحتلال التي تهدف إلى استغلال المسجد من أجل التسمية السياسية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8ea1f41055150847.webp"
readTime: 3
---

في الوقت الذي يكون فيه يوم الجمعة المقبل موعدا للذكرى الـ78 لأنكبة عام 1948، يُحتفل به في إسرائيل باحتلال القدس الشرقية عام 1967، يتعامل المستوطنون الإسرائيليون مع المسجد الأقصى كمنطقة تحتوي على أهمية دينية وسياسية كبيرة. ويُعتبر الاقتحامات للمسجد الأقصى أداة مهمة لتحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي، التي تتمثل في الاستفادة من المسجد للإستغلال السياسي والتسمية، وتحقيق ذلك من خلال إطلاق حملات اقتحامية، واقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل يُعتبر خطوة جديدة في سياسة الاحتلال الإسرائيلي.

وقد تجمع 22 شخصية إسرائيلية، منهم 9 وزراء و13 نائبا، وهي من بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير العدل ياريف ليفين، والوزير بوزارة المالية زئيف إلكين، في رسالة تتطلب من الشرطة السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل. ويرى الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف أن الاقتحام السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد الموقِفين على الرسالة، حيث يلعب حزب الليكود دوراً هاماً في التحضيرات للاحتلال، حيث يريد نتنياهو أن يستعرض امتلاكه قرار اقتحام المسجد الأقصى، وألا يترك لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير فرصة استعراض ما يُفرض من وقائع تهويدية في المسجد الأقصى، كما جرت العادة على مدى الاقتحامات الماضية.

وقد بدأت الشرطة الإسرائيلية منذ عام 2003 بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوميا عدا يومي الجمعة والسبت أسبوعيا وسط رفض وتعرض فلسطيني. وفي الأسبوع الماضي كان الموقّعون على طلب ثلاثة وزراء فقط، وتوقعت إذاعة الجيش آنذاك أن ترفضه الشرطة. لكن من غير الواضح إن كان الأمر سيبقى على ما هو عليه، في ظل ارتفاع عدد الوزراء من ثلاثة إلى تسعة.

والغالبية العظمى من الموقعين على الرسالة تنتمي لحزب "الليكود" اليميني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يريد أن يستعرض امتلاكه قرار اقتحام المسجد الأقصى، وألا يترك لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير فرصة استعراض ما يُفرض من وقائع تهويدية في المسجد الأقصى، كما جرت العادة على مدى الاقتحامات الماضية.

وفي منشور له على منصة "إكس" الأمريكية، قال الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف إن التصعيد الإسرائيلي يكمن "في طبيعة الشخصيات الموقفة"، مشيرا إلى أن حزب الليكود وضع ثقله السياسي في العريضة، ويرى أن الاقتحام السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد الموقِفين على الرسالة، حيث يلعب حزب الليكود دوراً هاماً في التحضيرات للاحتلال.

ويعد الفلسطينيون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ضمن اعتداءات إسرائيلية مكثفة تستهدف تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية. ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في عام 1980.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في عام 1980. ويمارس الفلسطينيون الحق في تقديم التظاهرات السلمية، لكنهم يتضامنون مع الاحتلال الإسرائيلي في تهدداتهم بالاستفزاز وتعليق ملكية المسجد الأقصى.
