السيتي يواجه لعنة إيفرتون في مسيرة الدوري | 2026

في مواجهة مثيرة أعادإيفرتون الذكرى المؤلمة لـالسيتي، حيث سجلت الفرق الأزرق هزيمة جديدة لفريقبيب جوارديولا فيهيل ديكنسون، مكررة سيناريو مماثل لـ 2012 حين حرمهالبرنلي من لقب الدوري. تثير النتائج التساؤلات حول "المخططات الخفية" التي تُعيد تشكيل مصير الألقاب فيالبريميرليج، حيث تدخل الفرق التي تبدو بعيدة المنال أحياناً لتحديد مَن يُحقق التوّج.
العودة التاريخية لـإيفرتون
بعد 14 عاماً من الغياب عن دور المُ 결정، عادإيفرتون ليثبت أنه ليس مجرد اسم مُنسى في قائمة الأبطال التاريخيين، بل سلطة خفية تُمسك بمفاتيح التتويج. فيأولد ترافورد عام 2012، شنّ الفريق الأزرق هجوماً غير متوقع ضدالبرنلي، ليحرمه من لقبه الأول منذ 44 عاماً. اليوم، فيهيل ديكنسون، تكرر الصورة معالسيتي، الذي يُفقد فرصة التقدم القوي في سباق اللقب.
السيناريو المتكرر في 2026
في مباراة شهدتها حضوراً كثيفاً من المُحللين، أظهرإيفرتون تكتيكات مُتقنة استغلت ثغرات دفاعالسيتي، وفرض التعادل بنتيجة 1-1 رغم تفوق الدقيقة. الخبراء ربطوا النتائج بـ "الحُكم الصامت" لـإيفرتون، الذي يُعيد كتابة النهايات في مواسم حاسمة. يُذكر أن الفريق لم يفز سوى 3 مرات علىالسيتي في 50 مباراة الأخيرة، لكن كل هزيمة تُسجّل تُعيد رسم مسيرة اللقب.
التحليل: هل تُحكم "اللعنة" علىالسيتي؟
يُشير المُحلل الرياضيأحمد فهمي إلى أن "اللعبة تُدار على طول الخط، فـإيفرتون لم يفز بأقدامه وحده، بل بدعم من خطة مُحكمة تُضعف أكبر الفرق". يُشير إلى أنالسيتي فقد 10 نقاط من المباريات ضد الفرق التي تُصنف "متوسطة"، مما يُشير إلى فجوة تكتيكية تُستغل بذكاء.
ماذا عن المستقبل؟
مع بقاء 5 جولات منالبريميرليج، يُواجهالسيتي اختباراً صعباً في مباراته القادمة ضدليفربول. بينما يُحاولإيفرتون استغلال زخم الهزيمة لتأكيد موقعه في المراكز الأوروبية. يُعتبر هذا الفصل من أعقد مواسم الدوري، حيث تدخل الفرق غير المتوقعة لتحديد مصير الأبطال.
الخلفية: تاريخإيفرتون في تحديد الألقاب
على مدار 30 عاماً الماضية، سبّبإيفرتون فشل 4 فرق في الفوز بالدوري، أبرزهاالبرنلي عام 2012 والسيتي هذه المرة. تُعتبر هذه الظاهرة "القوة الخفية" في البريميرليج، حيث تُستخدم التكتيكات المُبتكرة لتعطيل الفرق الكبيرة عن طريق الضغوط النفسية والتنظيم الدفاعي.





