---
slug: "tbjrvp"
title: "اغتيال عز الدين الحداد: خطأ أمني يُقتل فيه قائد كتائب القسام"
excerpt: "اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين الحداد في قطاع غزة من قبل قوات إسرائيلية، بعد انتهاء فترة ملاحقته المكثفة. يُفند الصحيفة الإسرائيلية يديعوت أحرونوت أن خطأ أمنيا ارتكبه الحداد أدى لاتخاذ القوات الإسرائيلية إجراءات التصفية، في إطار غموض حول خطة ترمب بشأن قطاع غزة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e70e0b40367a6ef4.webp"
readTime: 2
---

كشفت أحدث تفاصيل اغتيال قائد كتائب القسام في قطاع غزة، عز الدين الحداد، عن خطأ أمني ارتكبه الحداد أدى لتصفية القوات الإسرائيلية له. وفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فقد كان الحداد يرصد بانتظام وجوده في منزله المخفى في قطاع غزة، مما مكّن القوات الإسرائيلية من تنفيذ عملية الاغتيال.

وعاد الحداد إلى شقته المخفية بعد أشهر من الملاحقة المكثفة. وفقاً للرواية، كان الحداد يزور الشقة بشكل متكرر، مما مكّن الاستخبارات الإسرائيلية من رصده. وفي واحدة من زياراته الأخيرة، رصدت الأجهزة الاستخبارية تحرك الحداد إلى الشقة، مما مكّن القوات الإسرائيلية من تنفيذ الضربة.

وعملت الاستخبارات الإسرائيلية على بناء الصورة الاستخبارية للحاداد منذ فترة طويلة، قبل اندلاع الحرب. في إطار هذه الجهود، تمكن الحداد من الإفلات من الاستهداف رغم ملاحقته المستمرة. غير أن خطأ واحدا، وقع يوم الجمعة الماضي، كان كفيلا بإنهاء تلك المطاردة. وكان الحداد متعاونا مع القوات الإسرائيلية، مما مكّن الاستخبارات الإسرائيلية من رصده.

وقد وصفت المصادر الإسرائيلية الحداد بأنه "شبح" يصعب تعقبه، بسبب إدارته للحرب وقيادته للجناح العسكري. لكن خطأ واحدا، وقع يوم الجمعة الماضي، كان كفيلا بإنهاء تلك المطاردة. وكان الحداد متعاونا مع القوات الإسرائيلية، مما مكّن الاستخبارات الإسرائيلية من رصده.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الخطأ الذي ارتكبه الحداد كان في إطار عمل استخباراتي، وليس بسبب أي إجراء عسكري. وأضافت أن الحداد كان يرصد بانتظام وجوده في منزله المخفى في قطاع غزة، مما مكّن القوات الإسرائيلية من تنفيذ عملية الاغتيال.

وفي تعليق على الحادثة، قال ضابط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن الحداد كان منخرطا في إدارة العمليات التكتيكية وبناء القوة، مع استمرار جهود التجنيد والتدريب حتى بعد وقف إطلاق النار. وأضاف إن الحداد كان شديدا الأدلجة، ومؤثرا في اتخاذ القرار السياسي والعسكري على حد سواء.

ومن جانبها، تصنف الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الحداد شخصية محورية داخل حماس، رغم قصر فترة قيادته للجناح العسكري، التي لم تتجاوز عاما ويومين. وأضافت أن بقاءه على قيد الحياة مدة عامين ونصف وإدارته للحرب رفعا من مكانته داخل الحركة.

وقد سارعت حماس إلى تعيين بديل للحداد، هو القيادي محمد عودة، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية. وعلى الرغم من ذلك، يُعتبر الاغتيال في توقيت حساس تتعثر فيه خطة ترمب بشأن غزة، وسط غموض حول احتمال عودة العمليات العسكرية الواسعة النطاق.
