---
slug: "tawgl0"
title: "إدارة ترامب تناقش ملفي إيران واليمن في اجتماع سري بكامب ديفيد"
excerpt: "اجتمع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية في كامب ديفيد لمراجعة الخيارات العسكرية والسياسية بشأن إيران واليمن، في ظل تعزيزات تشمل حاملات طائرات ومجموعات إنزال ومارينز."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/08d2ef0694680f74.webp"
readTime: 2
---

**اجتماع سري في كامب ديفيد**

أفاد موقع أكسيوس أن مجموعة من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية عقدوا جلسة غير معلنة في منتجع كامب ديفيد، حيث تم التركيز على تقييم السبل المتاحة للتعامل مع التحديات التي تواجهها واشنطن في إيران واليمن. وقد ترأس الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، وهو اللقاء الأول من نوعه منذ يونيو 2025، أي قبل أيام قليلة من بدء الصراع الإسرائيلي مع إيران الذي استمر 12 يوماً.

**المشاركون في الجلسة**

من بين الحضور وزير الخارجية ماركو روبيو، وزير الدفاع بيت هيغسيث، المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس أركان القوات المسلحة المشتركة الجنرال دان كين. وقد أشار أحد المسؤولين إلى أن القضايا المتعلقة بإيران واليمن خضعت للنقاش بعمق، وأن بعض الأمور قد حُسمت خلال اللقاء.

**محاور النقاش**

ركزت المناقشات على استعراض الخيارات العسكرية والسياسية المتاحة في مواجهة إيران، إلى جانب الضغوط التي تمارسها السعودية لتمكين هجمات جوية ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن. تم تقييم السيناريوهات المحتملة لتصعيد أو تخفيف التوتر، مع إشارة إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد ألمح إلى إمكانية استئناف العمليات القتالية ضد طهران إذا لم يُتوصل إلى اتفاق قريب.

**تصريحات ترامب**

في تصريحات سابقة، أشار ترامب إلى أنه سيضطر إلى اتخاذ قرار حاسم إما بأن توقع إيران على اتفاق أو أن تُنهى الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة. كما شدد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، وأن الولايات المتحدة ستتفوق عليها بسهولة.

**التحشيد العسكري الأمريكي**

تزامناً مع الاجتماع، أفادت مصادر أمريكية أن القوات الأمريكية تستعد لتعزيز وجودها في الشرق الأوسط بآلاف الأفراد خلال الأسابيع القليلة المقبلة. من بين التعزيزات التي ستصل إلى المنطقة حاملة الطائرات "روزفلت" التي غادرت قاعدة سان دييغو، ومجموعة الإنزال البحري "مايكون إيلاند" التي انطلقت أيضاً من سان دييغو. بالإضافة إلى ذلك، سيتنقل أكثر من ألفين من جنود المارينز على متن مجموعة الإنزال إلى المنطقة.

بحلول نهاية نوفمبر القادم، من المتوقع أن تكون ثلاث حاملات طائرات ومجموعتا إنزال بحريين متمركزتين في محيط إيران، إضافة إلى ما يقدر بنحو خمسين ألف جندي أمريكي موجودين حالياً في الشرق الأوسط وفقاً لتقارير صحفية.

**خلاصة**

يُظهر الاجتماع السري في كامب ديفيد مدى تعقيد الموقف الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث يجمع بين تقييم الخيارات الدبلوماسية والعسكرية وتنسيق التحشيد القتالي في ظل توترات متصاعدة مع كل من طهران وحركة الحوثيين.
