حوار وطني شامل في السودان: رئيس الوزراء يسعى لإطلاق عملية سياسية شاملة للانتخابات

قال رئيس الوزراء السودانيكامل إدريس إن حكومته تسعى لإجراء حوار سياسي شامل بحلول نهاية مايو المقبل، "قبل الوصول إلى تنظيم انتخابات نزيهة وحرة مراقبة دوليا وإقليميا ومحليا". وأضاف أن الحكومة بصدد اتخاذ إجراءات لتهيئة المناخ للحوار بين الفرقاء، بما في ذلك تسهيل عودة المعارضين من الخارج، مشددا على أن "العملية السياسية المرتقبة ستكون شاملة ولن تقصي anyonea".
وقال إن "الحوار ستشارك فيه كافة قطاعات الشعب وليس النخب السياسية فحسب"، كاشفا أنرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أعطى الإذن بتجديد الوثائق الرسمية وجوازات معارضين خارج البلاد تمهيدا لعودتهم. وصرحإدريس بأن الحوار المرتقب يهدف إلى الخروج بتوافقات عريضة حول التحديات المطروحة على البلاد، مثل التحديات الأمنية وآليات الحكم.
ومن جانب آخر، أكدإدريس أن مخرجات المؤتمر الذي عُقد في برلين بشأن السودان "لا تعني الحكومة ولا الشعب السوداني". وقال أن "تغييب" السودان وعدم دعوته في المؤتمر يعكس "نية مبيتة" لدى منظمي المؤتمر، لافتا إلى أن الحكومة كانت ستشارك إذا تمت دعوتها لعرض التحديات التي تواجه السودان ورؤيتها حول كيفية التعامل معها.
وكانت أبرز مخرجات المؤتمر الدولي الثالث بشأن السودان في برلين الإعلان عن تعهدات مالية جديدة في إطار خطة الاستجابة الإنسانية، وتأسيس آلية جديدة لضمان تنسيق الضغوط الدولية لوضع حد للصراع المستمر في السودان منذ منتصف أبريل/نيسان 2023.
ونظرا للاضطرابات في البلاد، قالإدريس إن الحكومة تسعى لتحسين الخدمات العامة على مستوى مياه الشرب والكهرباء. وقال إن تدهور مرافق الخدمات الحياتية يعود إلى "التدمير الممنهج من قوات الدعم السريع وضعف موارد الحكومة وكذلك توجيه نسبة كبيرة من الموارد إلى المجهود العسكري للدولة في ظل غياب دعم خارجي للموازنة".
وأشار إلى أن الحكومة بصدد اتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد والتهريب، كاشفا عن توجه الحكومة قريبا لإنشاء "الهيئة القومية للنزاهة والشفافية" للقيام بدور في اتجاه محاربة الفساد.






