---
slug: "t77pxl"
title: "استقالة تولسي غابارد.. هل انتهى نفوذ التيار المناهض للحرب في إدارة ترمب؟"
excerpt: "استقالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، في خطوة تعمق نزيف الكفاءات والمناصب الرفيعة في إدارة ترمب، وسط تصاعد الخلافات بينها وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إزاء الحرب على إيران، فما يعني ذلك للنفوذ التيار المناهض للحروب في البيت الأبيض؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d798966cd715307b.webp"
readTime: 2
---

## استقالة تولسي غابارد.. هل انتهى نفوذ التيار المناهض للحرب في إدارة ترمب؟
أعلنت **تولسي غابارد**، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، استقالتها من منصبها في **23 مايو/أيار 2026**، بعد أن طفا إلى السطح مؤخرا الخلاف في المواقف بينها وبين **الرئيس الأمريكي دونالد ترمب** إزاء الحرب على **إيران**. وقد جاءت استقالتها في خطوة يرى مراقبون أنها تمثل إعلانا رسميا عن انحسار نفوذ التيار المناهض للحروب في أروقة البيت الأبيض.

## الخلفية
كانت **غابارد** قد استلمت المنصب في **22 مايو/أيار 2025**، وقد أثارت جدلا واسعا بسبب مواقفها المناهضة للحروب، خاصة موقفها المتعلق بالحرب على **إيران**. وكان **ترمب** قد أشار سابقا إلى وجود خلافات مع **غابارد** تتعلق بنهجهما تجاه **إيران**، حيث قال في **مارس/آذار** إنها "أكثر تساهلا" منه في كبح جماح طموحات **طهران** النووية.

## الأسباب behind الاستقالة
وفقا لما أعلنته **غابارد**، فإن استقالتها جاءت لأسباب عائلية، حيث أكدت أنها تستقيل للاعتناء بزوجها بعد تأكد إصابته بنوع نادر للغاية من سرطان العظام.然而، يرى مراقبون أن الخطوة تمثل إعلانا رسميا عن انحسار نفوذ التيار المناهض للحروب في حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" المعروفة اختصارا بـ"ماغا"، لصالح الصقور المتعطشين لمواجهة عسكرية مع **إيران**.

## النفوذ المتناقص للتيار المناهض للحرب
يشير مراقبون إلى أن استقالة **غابارد** ليست حدثا عاديا، بل هي إعلان لانتهاء نفوذ التيار المناهض للحروب في إدارة **ترمب**. وتشير التقارير إلى أن الأصوات المناهضة للحرب أصبحت أقل نفوذا في محيط **ترمب**، بينما يبدو أن الأصوات الداعمة للحروب أصبحت تحظى بنفوذ أكبر.

## التأثير على القرارات السياسية
وفق مراقبين، فإن مغادرة **غابارد** لإدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية لن تحدث فارقا يذكر فيما يتعلق بالقرارات السياسية في البيت الأبيض، حيث يذكر مسؤول رفيع أنها كانت خارج الصورة، ولم تكن ضمن مجموعة مستشاري **ترمب** الأساسيين في قضايا الأمن القومي والشؤون العسكرية.

## المطالبات المستقبلية
تعد استقالة **غابارد** أحدث دليل على تراجع نفوذ الشخصيات المناهضة للحرب في محيط **ترمب**. ومن المتوقع أن ي 이어 هذا التراجع إلى مزيد من التغييرات في الإدارة الأمريكية، خاصة مع تصاعد التوترات مع **إيران**. ويتساءل مراقبون عما سيحدث بعد مغادرة **غابارد**، وكم سيبقى التيار المناهض للحروب فعالا في إدارة **ترمب**.
