---
slug: "t6ufy"
title: "مضيق هرمز يشتد الصراع: ترمب يعلن سيطرة أمريكية وإيران تجمع رسوم عبور"
excerpt: "تصاعد التوتر في مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان دونالد ترمب عن سيطرة كاملة وتحصيل طهران لأول عائدات رسوم عبور. تعرف على تفاصيل العملية وتداعياتها على الملاحة العالمية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8a043a939b6b6994.webp"
readTime: 4
---

## تصعيد الصراع على مضيق هرمز  

أعلن **دونالد ترمب**، رئيس الولايات المتحدة، في بيان رسمي صريح يوم الخميس أن القوات الأمريكية تسيطر الآن على **مضيق هرمز** بصورة كاملة، مؤكدًا أن الممر البحري سيظل "مغلقًا بإحكام" أمام أي سفينة تتجه إلى الموانئ الإيرانية ما لم تحصل على إذن صريح من البحرية الأمريكية. في الوقت نفسه، صرحت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران قد حصدت **أول عائدات رسوم عبور مضيق هرمز**، وأودعتها في حساب البنك المركزي.  

## أوامر بحرية صريحة وإجراءات عسكرية  

وفقًا لتصريحات ترمب عبر منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به، أصدر أوامره للبحرية الأمريكية بالرد الفوري على أي قارب يحاول زرع ألغام في الممر، مشددًا على ضرورة توجيه **قنابل حية** نحو المخالفين. كما أمر بتكثيف جهود **كاسحات الألغام** لتعمل بثلاثة أضعاف السرعة المعتادة، معلنًا أن العملية تستهدف "تطهير مضيق هرمز" في أقرب وقت ممكن.  

من جانبها، أكدت وزارة الحرب الأمريكية أن قواتها استولت على متن سفينة تجارية في المحيط الهندي خاضعة للعقوبات، كانت تنقل نفطًا إيرانيًا، مشيرة إلى أن "الجهات الخاضعة للعقوبات لا يحق لها اللجوء إلى المياه الدولية للتهرب".  

## أعداد السفن العالقة والتهديدات الأمنية  

تشير تقديرات المصادر إلى أن أكثر من **ثمانمائة سفينة** لا تزال عالقة داخل مضيق هرمز نتيجة الإغلاق الإيراني والحصار الأمريكي. وقد أفاد ثلاثة مسؤولين في وزارة الحرب أن **العشرات من الألغام** قد زرعت في المنطقة، مع توقعات بحدود **عشرين لغمًا** على الأقل بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست.  

البنتاغون قدر أن عملية إزالة الألغام قد تستغرق ما يصل إلى **ستة أشهر**، ما قد يؤدي إلى اضطراب كبير في أسعار النفط العالمية وتأثيرات سلبية على أسواق الطاقة.  

## عمليات الحرس الثوري وإعادة توجيه السفن  

يأتي الإعلان الأمريكي في أعقاب هجوم شنّه **الحرس الثوري الإيراني** على ثلاث سفن شحن داخل المضيق، استولى فيها على سفينتين بالكامل. وقد تم توثيق لحظات استيلاء الحرس على ناقلة النفط "ماجستيك إكس" التي ترفع علم غينيا، في مشهد أظهر تواجد القوات الإيرانية في المياه الدولية.  

في رد فعل إقليمي، صرح وزير الخارجية الإيراني **عباس عراقجي** بأن طهران سيتخذ "تدابير وفقًا للقانون الدولي" ضد ما وصفه بـ "عدوان وتهديد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني". كما أعلن نائب رئيس مجلس الشورى **حميد رضا حاجي بابائي** أن العائدات المالية من رسوم عبور المضيق أُودعت في حساب البنك المركزي الإيراني.  

## تفاصيل الرسوم وإجراءات التحصيل  

أكد البنك المركزي الإيراني، وفقًا لوكالة أنباء تسنيم، أن **رسوم عبور مضيق هرمز** تُفرض فقط على السفن التي تحصل على إذن مسبق، وتُحصَّل نقدًا مقابل خدمات الأمن البحري. تختلف قيمة الرسوم بحسب نوع البضائع، حجم الشحنة، ومستوى المخاطرة المرتبط بالرحلة.  

## ردود فعل دولية ومخاوف اقتصادية  

تتابع الدول الأوروبية عن كثب تطورات الأزمة، حيث أعربت الحكومة الألمانية عن استعدادها للمساهمة في الحفاظ على حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي، مؤكدة أن المضيق يجب أن يظل مفتوحًا دون عوائق أو رسوم. كما أعرب وزير الدفاع البريطاني **جون هيلي** ونظيرته الفرنسية **كاترين فوتران** عن تفاؤلهما بإمكانية التوصل إلى حلول واقعية تخفف حدة التوتر.  

من جانبها، حذرت صحيفة وول ستريت جورنال من أن شركات الشحن العالمية بدأت تتجنب مرور سفنها عبر المضيق، مما قد يفاقم ضغط الإمدادات النفطية على الأسواق.  

## خلفية تاريخية وأهمية المضيق  

يُعَد **مضيق هرمز** أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو **نصف النفط** المصدَّر من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية. منذ سنوات، شهد المضيق عدة أزمات، أبرزها ما حدث في عام ٢٠١٩ حين أُغلق الممر جزئيًا بسبب تهديدات إيرانية، ما أدى إلى تقلبات حادة في أسعار النفط.  

## توقعات مستقبلية وإمكانية حل الأزمة  

تُظهر التحليلات أن استمرار الإغلاق قد يدفع بأسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة، بينما قد يُجبر الأطراف المتنازعة على إعادة فتح الممر لتفادي أضرار اقتصادية جسيمة. تشير مصادر دبلوماسية إلى أن محادثات محتملة قد تُعقد في باكستان في إطار جهود دولية لإنهاء النزاع، إلا أن موقف كل من **دونالد ترمب** وإيران يبقى حاسمًا في تحديد مسار الأحداث.  

في ختام التقرير، يبقى **مضيق هرمز** ساحة صراع حاسم بين القوى العظمى، ومع تزايد الضغوط الدولية، فإن أي تطور جديد—سواء كان فتحًا جزئيًا للممر أو توسيع العقوبات—سيُعيد تشكيل موازين الطاقة العالمية في الأسابيع القادمة.
