---
slug: "t5ub0b"
title: "ترمب يُربك الرد الإيراني.. وخبراء: طهران تتعمد إنهاكه نفسيا"
excerpt: "META_EXCERت: يُهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصعيد \"الحرية بلس\"، وسط تأخير طهران في الرد على المقترحات الأمريكية. كيف يتفاعل النظام الإيراني، وما هي الخطوط ا"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/61c9d050ce95f217.webp"
readTime: 3
---

META_EXCERت: يُهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصعيد "الحرية بلس"، وسط تأخير طهران في الرد على المقترحات الأمريكية. كيف يتفاعل النظام الإيراني، وما هي الخطوط الحمراء التي تحركت خلال جولات التفاوض المتعددة؟


### أسباب تأخر الرد الإيراني
يشهد برنامج "نقاش الساعة" على شاشة الجزيرة حواراً حاداً بين أكاديميني وخبراء عسكريين وباحثين سياسيين حول أسباب تأخر الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية. وفي مقدمة الحلقة، تقول مذيعة الجزيرة إلسي أبي عاصي إن المنطقة انتقلت من دبلوماسية المهل والعد التنازلي التي انتهجها الرئيس الأمريكي إلى دبلوماسية الانتظار والترقب التي تتقنها إيران.

يؤكد حسن أحمديان أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران أن تأخر الرد الإيراني يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية. الأول هو المشاغلة العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة عبر مشروع الحرية والتوترات في مضيق هرمز. يؤكد أحمديان أن إيران لا تفاوض تحت الضرب وأنها تلجأ إلى الميدان أولاً عندما تشعر بمحاولة فرض الشروط عليها بالقوة.

### الرد الإيراني: هل يأتي بعد هدوء الأجواء؟
يشدد أحمديان على أن طهران لا ترى نفسها خارج التفاوض، بل تعتبر أن وقف الحرب شرط أساسي للعودة إلى المسار الذي كان قائماً قبل التصعيد العسكري. وفي الوقت نفسه، يؤكد أن إيران تراجعت في أكثر من محطة تفاوضية، لكنه يشدد على أن التراجع لا يعني دائماً الضعف، بل قد يكون جزءاً من محاولة الوصول إلى تسوية سلمية.

### التهديد الأمريكي الجديد
يُهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصعيد "الحرية بلس"، ما يثير تساؤلات حول تفاعل النظام الإيراني. يعتبر بيتر رووف كاتب بمجلة نيوزويك أن التأخير يعكس انقسامات داخل النظام الإيراني بين تيار يريد التوصل إلى اتفاق، وآخر يرى في أي تسوية إشارة ضعف قد تهدد صورة الثورة الإيرانية أمام الداخل.

### تأثير التهديد الأمريكي
يؤكد رووف إن عمليات استهداف السفن والسيطرة على الناقلات تهدف إلى تقويض فرص وقف إطلاق النار وإلقاء اللوم على الولايات المتحدة. لكن أحمديان يرفض هذا الطرح، مؤكداً أن إيران لم تبدأ التصعيد بل تعرضت للهجوم أولاً، وأن ردودها جاءت في سياق مواجهة الحصار الأمريكي ومحاولات فرض الوقائع بالقوة.

### مستقبل التفاوض
يشدد محجوب الزويري الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق الأوسط على أن جزءاً مهماً من التأخير الإيراني مقصود نفسياً ويستهدف الرئيس الأمريكي شخصياً. يؤكد الزويري أن طهران لاحظت تراجعات في مواقف ترامب، خاصة بعد التراجع السريع عن مشروع الحرية، ما شجعها على إطالة أمد الانتظار لإظهار امتلاكها اليد العليا في التفاوض.

### تداعيات التصعيد
يتوقف العميد إلياس حنا الخبير العسكري والإستراتيجي عند التهديد الأمريكي الجديد المرتبط بـ"الحرية بلس". يعتبر حنا أن المشروع يمثل تطويراً للخطة السابقة عبر استخدام قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية. ويؤكد حنا أن الحرب الأخيرة كشفت تحولاً إستراتيجياً في مفهوم الردع الإيراني، قائلاً إن طهران لم تعد تعتمد فقط على الوكلاء والصواريخ والمسيرات، بل باتت تستخدم مضيق هرمز سلاح ردع عالمياً يمس الطاقة والغذاء والتجارة الدولية.

### نهاية المطاف
يشدد سليم زخور الباحث المختص في القانون الدستوري والأنظمة السياسية على أن ما يجري يندرج ضمن "إدارة التصعيد". يؤكد زخور أن جميع الأطراف تمارس ضغوطاً محسوبة رغم ارتفاع هامش سوء التقدير. ويشدد على أن التهديدات والعواقب تشكل جزءاً من محاولة الوصول إلى تسوية سلمية، وأن القنوات التفاوضية لم تنقطع فعلياً منذ بداية الحرب.
