بنت جبيل.. رمز استنزاف يؤلم إسرائيل من جديد

حسّنت الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان من حيث الذاكرة الإسرائيلية، فلم تعد تُقرأ بوصفها مجرد أرقام عسكرية عابرة، بل تُستحضر ضمن ذاكرة ثقيلة تختصرها مدينة واحدة هي بنت جبيل، وهي المدينة التي أعلن منها حسن نصر الله عام 2000 أن إسرائيل "أوهن من بيت العنكبوت".
في أبريل/نيسان 2026، عاد الجيش الإسرائيلي إلى محيط البلدة، وعاد معه شبح 2006، وعادت المقارنات بين الكلفة الحالية ومعارك سابقة تحولت في الوعي الإسرائيلي إلى رمز للفشل الميداني وكسر صورة الحسم، وتبدو بنت جبيل أقل من "هدف" وأكثر من مرآة قديمة لحدود القوة الإسرائيلية.
حسّنت الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان من حيث الذاكرة الإسرائيلية، فلم تعد تُقرأ بوصفها مجرد أرقام عسكرية عابرة، بل تُستحضر ضمن ذاكرة ثقيلة تختصرها مدينة واحدة هي بنت جبيل، وهي المدينة التي أعلن منها حسن نصر الله عام 2000 أن إسرائيل "أوهن من بيت العنكبوت".
أفاد تقرير للصحفية ليات ريغف بمشاركة كرميلا منشيه نُشر يوم 14 أبريل/نيسان 2026 في هيئة البث الإسرائيلية "كان" بمقتل رقيب الاحتياط أيال أوريئيل بيانكو في حادث انقلاب سيارة "هامر" خلال نشاط عملياتي في جنوب لبنان، وبلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية عملية "زئير الأسد" 13 جنديا، ويعكس هذا الرقم أن الجبهة اللبنانية عادت تُنتج قتلى إسرائيليين بوتيرة متصاعدة، وأن الاحتكاك البري ما زال يفرض ثمنا على الجيش رغم تفوقه الجوي والناري.
ومع استمرار القتال في جنوب لبنان، تظهر بنت جبيل بوصفها رمزا للاستنزاف، حيث تؤكد الخسائر الإسرائيلية أن الجبهة اللبنانية لم تفقد قدرتها على فرض الكلفة، ويتساءل الإسرائيليون هل يتحول السعي إلى صورة انتصار جديدة إلى تكرار مكلف لخطأ 2006؟
استنزاف إسرائيل في جنوب لبنان
حسّنت الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان من حيث الذاكرة الإسرائيلية، فلم تعد تُقرأ بوصفها مجرد أرقام عسكرية عابرة، بل تُستحضر ضمن ذاكرة ثقيلة تختصرها مدينة واحدة هي بنت جبيل، وهي المدينة التي أعلن منها حسن نصر الله عام 2000 أن إسرائيل "أوهن من بيت العنكبوت".
في أبريل/نيسان 2026، عاد الجيش الإسرائيلي إلى محيط البلدة، وعاد معه شبح 2006، وعادت المقارنات بين الكلفة الحالية ومعارك سابقة تحولت في الوعي الإسرائيلي إلى رمز للفشل الميداني وكسر صورة الحسم، وتبدو بنت جبيل أقل من "هدف" وأكثر من مرآة قديمة لحدود القوة الإسرائيلية.
بنت جبيل.. رمز استنزاف
تظهر بنت جبيل بوصفها رمزا للاستنزاف في جنوب لبنان، حيث تؤكد الخسائر الإسرائيلية أن الجبهة اللبنانية لم تفقد قدرتها على فرض الكلفة، ويتساءل الإسرائيليون هل يتحول السعي إلى صورة انتصار جديدة إلى تكرار مكلف لخطأ 2006؟
وتعكس الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان أن الجبهة اللبنانية عادت تُنتج قتلى إسرائيليين بوتيرة متصاعدة، وأن الاحتكاك البري ما زال يفرض ثمنا على الجيش رغم تفوقه الجوي والناري، وتبدو بنت جبيل أقل من "هدف" وأكثر من مرآة قديمة لحدود القوة الإسرائيلية.
الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان
بلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية عملية "زئير الأسد" 13 جنديا، ويعكس هذا الرقم أن الجبهة اللبنانية عادت تُنتج قتلى إسرائيليين بوتيرة متصاعدة، وأن الاحتكاك البري ما زال يفرض ثمنا على الجيش رغم تفوقه الجوي والناري، وتعكس الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان أن الجبهة اللبنانية لم تفقد قدرتها على فرض الكلفة.
استنزاف إسرائيل في لبنان
تعكس الخسائر الإسرائيلية في جنوب لبنان أن الجبهة اللبنانية عادت تُنتج قتلى إسرائيليين بوتيرة متصاعدة، وأن الاحتكاك البري ما زال يفرض ثمنا على الجيش رغم تفوقه الجوي والناري، ويتساءل الإسرائيليون هل يتحول السعي إلى صورة انتصار جديدة إلى تكرار مكلف لخطأ 2006؟











