---
slug: "t4d2hp"
title: "عودة أهالي مخيم نور شمس إلى منازلهم بعد عام ونصف"
excerpt: "عاد أهالي مخيم نور شمس ليتفقدوا منازلهم وسط الدمار، واجهوا سوء تفتيش وإجراءات ذلّية عند الحواجز، بينما تتطلع الأهالي إلى إعادة بناء حياتهم من جديد."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/fd78d46d0275f7a7.webp"
readTime: 2
---

## عودة إلى المخيم بعد عام ونصف

استأنفت أهالي مخيم نور شمس في الضفة الغربية، بعد عام ونصف من الرحيل القسري، محاولة العودة إلى منازلهم وتفقد الدار التي تركوها خلفهم. ولكن هذه المرة، كانت العودة تحت إشراف قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي سمحت لهم بالدخول لتفقد منازلهم فقط.

## سوء تفتيش وإجراءات ذلّية

لقد تمكن أهالي المخيم من الدخول إلى المكان بعد تنسيق مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولكنهم واجهوا سوء تفتيش وإجراءات ذلّية عند الحواجز. أبلغ الأهالي عن تفتيش جيد للغاية من قبل الجيش الإسرائيلي، والذي أجبرهم على التخلي عن هوياتهم وهواتفهم لساعات طويلة قبل الموافقة على دخولهم للمخيم.

## دمار المخيم

أشار الأهالي إلى أن المخيم قد تحول إلى "دمار الدمار"، حيث توجد أحياء مدمرة وتواجه الأهالي صعوبة في التعرف على أماكن منازلهم بسبب الهدم الذي طال الشجر والحجر. ساهمت هذه الصعوبة في تعقيد عملية العودة للعديد من الأهالي.

## حكايات من المخيم

حكى المواطن محمد صبري عن تجربته المريرة بعد دخوله المخيم، حيث كان يأمل في استعادة بعض مقتنيات بيته الأساسية، ولكنه وجد منزله خاويًا على عروشه. كما شاطره المعاناة المواطن سيف الدين حسن سعيد، الذي سافر إلى منزله لأول مرة منذ عام ونصف العام وواجه دمارًا شاملاً.

## عودة بعض الأهالي

على الجانب الآخر، كانت هناك بعض القصص التي تشهد على العودة إلى الحياة الطبيعية. أوضحت السيدة أم رجاء سعادتها بالعودة لدارها، التي وجدتها كما تركتها، مع بعض الأغراض الأساسية التي ستعود بها إلى الملجأ الذي رحلها الاحتلال الإسرائيلي إليه.

## التهجير والدمار

يعتبر الاحتلال الإسرائيلي قد هدم منذ بداية الجدار الحديدي في مخيمات طولكرم 600 منزل بشكل كلي و2573 منزلاً بشكل جزئي، مما أدى إلى تهجير 500 عائلة من مخيمي نور شمس وطولكرم ونزوح ما يقارب 25 ألف شخص.

## مستقبل المخيم

تستمر الأهالي في مواجهة تحديات في إعادة بناء حياتهم من جديد، بينما تتطلع إلى مستقبل أفضل. سيكون من الضروري أن تكون هناك جهود إنسانية وعسكرية للتعامل مع هذا التهجير الضخم والتغييرات التي أحدثته في المخيم.
