---
slug: "t1gr0f"
title: "الرئيس القطري يؤكد على عزم دولته بإنهاء الأزمة بالطرق السلمية وحرية الملاحة"
excerpt: "META_EXCERت: يؤكد الرئيس القطري على دعم دولته لإنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران بالطرق السلمية، مع تكرار تأكيده على ضرورة حرية الملاحة كقاعدة دولية غير قابل للمسا"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7016b7cfca227b2e.webp"
readTime: 2
---

META_EXCERت: يؤكد الرئيس القطري على دعم دولته لإنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران بالطرق السلمية، مع تكرار تأكيده على ضرورة حرية الملاحة كقاعدة دولية غير قابل للمساومة، ويدعو إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة.


تلقى الرئيس القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت الماضي، حيث تناولا مستجدات المسار الدبلوماسي والمفاوضات الجارية لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران. وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيان أنها قدمت للمسؤول الإيراني وتفاصيل ما يحدث على الساحة الدولية المتشابكة في هذا الصراع.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن دولته تدعم بالكامل جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب كل الأطراف مع هذه الجهود لتهيئة الظروف للتقدم في المفاوضات والحد من احتمالات التصعيد. وأشار إلى أن حرية الملاحة تُعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة، وإن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه ورقة ضغط سيؤدي إلى تعميق الأزمة الحالية.

وأكد الرئيس القطري على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة إعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض حدة التوتر. وذكر أن استمرار الصراع بين واشنطن وطهران سوف يؤدي إلى تعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، وستتأثر إمدادات الطاقة والغذاء واستقرار الأسواق العالمية.

وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد شدد على أن دولته ستظل على دراية بالتطورات الدولية المتعلقة بالصراع بين واشنطن وطهران، وستعمل على دعم جهود الوساطة لإنهاء الأزمة بسرعة. وسيستمر الرئيس القطري في التأكيد على أهمية حرية الملاحة كقاعدة دولية غير قابلة للمساومة.

ومع ذلك، يبقى الصراع بين واشنطن وطهران مستمرا، ويتطلب من الدول الأعضاء في المجتمع الدولي الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وسيتابع الرئيس القطري جهود الوساطة وإيجاد حلول سلمية للمسألة، مع التأكيد على أهمية حرية الملاحة في هذا الصدد.
