---
slug: "sx03pd"
title: "روبرتو مانشيني يعود لتدريب المنتخب الإيطالي رسمياً"
excerpt: "أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو عن تعيين **روبرتو مانشيني** مدرباً للمنتخب الوطني، عائدًا بعد فوزه ببطولة أمم أوروبا 2021 واستقالته عام 2023، وسط جدل حول أندريا بيرلو وتغييرات إدارية."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/b811093b908736bc.webp"
readTime: 3
---

## تعيين رسمي وتأكيد من مجلس الاتحاد  

في اجتماع مجلس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الذي عُقد في العاصمة روما يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، أعلن **جيوفاني مالاجو** رئيس الاتحاد عن تعيين **روبرتو مانشيني** مدرباً فنياً للمنتخب الوطني. جاء القرار بعد مناقشات حادة حول مرشح آخر كان قد حُدِّد في البداية، أندريا بيرلو، لكن مالاجو رفض ترشيحه وأعلن أن مانشيني هو الخيار المناسب بناءً على مجموعة من الاعتبارات الفنية والإدارية.  

خلال المؤتمر الصحفي المصاحب، صرح مالاجو قائلاً: «أنا أتحدث مع **روبرتو مانشيني** ليكون المدرب الجديد: ننتظر التوقيع». كما أعلن عن تعيين **كلاوديو رانييري** مديراً فنياً للاتحاد، خلفاً لباولو مالديني، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية الفنية للمنتخب وتوفير دعم استراتيجي للمدرب الجديد.  

## خلفية مسيرة مانشيني مع المنتخب الإيطالي  

يعود **روبرتو مانشيني** إلى دكة التدريب بعد فترة غياب استمرت ثلاث سنوات. في أولى ولاياته التي امتدت من 28 مايو 2018 حتى 13 أغسطس 2023، خاض 61 مباراة رسمية مع المنتخب، سجّل خلالها 31 فوزاً، 13 تعادلاً و17 هزيمة. أبرز إنجازاته كان الفوز ببطولة **أمم أوروبا 2021**، وهو إنجاز تاريخي أعاد للمنتخب الإيطالي لقب القارة بعد عشر سنوات.  

مع ذلك، عانى مانشيني من إخفاق في التأهل إلى **كأس العالم قطر 2022**، ما أدى إلى ضغوط جماهيرية وإعلامية أدت إلى استقالته في أغسطس 2023. رغم ذلك، ظل يُنظر إليه كأحد القلائل الذين تمكنوا من تحقيق لقب قاري مع المنتخب، وهو ما عزز من فرص عودته في ظل الحاجة إلى خبرة فنية ثابتة.  

## جدل تعيين أندريا بيرلو والخيارات البديلة  

قبل الإعلان عن عودة مانشيني، كان هناك جدل واسع حول ترشيح **أندريا بيرلو** لتولي منصب المدرب. كان بيرلو قد حظي بدعم من باولو مالديني وليوناردو، لكنه رفضه مالاجو لاعتبارات تتعلق بالملاءمة الفنية والاتفاقيات القانونية مع شركة مراهنات سابقة.  

في سياق متصل، كان **أنطونيو كونتي** يُذكر كخيار محتمل، خاصةً بعد نجاحه مع الأندية الإيطالية، لكن مالاجو صرّح بأن “المرشح الذي يجب أن يصبح مدرباً هو **روبرتو مانشيني**”. هذا القرار يعكس رغبة القيادة في استعادة الاستقرار والعودة إلى أسلوب لعب استراتيجي أثبت فعاليته في الماضي.  

## تاريخ القادة المتعددين للمنتخب  

يُصبح مانشيني ثالث مدرب في تاريخ المنتخب الإيطالي يتولى المنصب في أكثر من فترة منفصلة. السابقتان هما **فيتوريو بوزو**، الذي درّب المنتخب في ثلاث فترات (1912، 1924، 1929)، و**مارسيلو ليبي**، الذي استقال بعد فوز المنتخب بكأس العالم 2006 ثم عاد في 2008. هذه السجلات تُظهر أن الاتحاد لا يتردد في إعطاء الفرصة للمدربين ذوي الخبرة السابقة لإعادة إحياء الأداء الوطني.  

## التحديات المستقبلية وآفاق المنتخب  

مع تعيين مانشيني، يبدأ المنتخب الإيطالي مرحلة إعداد تصفيات **بطولة أمم أوروبا 2028** التي ستُجرى في السنوات القليلة القادمة. سيواجه مانشيني مهمة صعبة تشمل تجديد الصفوف، دمج اللاعبين الصاعدين، وإعادة بناء الثقة الجماهيرية بعد فترة من الاستقرار الضعيف.  

من المتوقع أن يبدأ التدريب الأول للمنتخب تحت قيادته في أسابيع قليلة، مع جدول يتضمن مباريات ودية ضد دول أوروبية كإسبانيا وفرنسا، ما سيتيح للمدرب فرصة تقييم تشكيلته قبل بدء التصفيات الرسمية.  

إن عودة **روبرتو مانشيني** تحمل في طياتها آمالاً كبيرة للمشجعين الإيطاليين، الذين يتطلعون إلى استعادة مكانة المنتخب بين القوى الأوروبية والعالمية، وتوقعات بأن يُعيد المدرب إلى الساحة أسلوب اللعب الهجومي المتوازن الذي ميز فترته السابقة.  

---  

**المصدر:** جول – السعودية Goal.com
