جوزيه مورينيو يطرق أبواب سانتياغو برنابيو: "السبيشال وان" يعتبر الخيار الأول لريال مدريد

في ظل حالات عدم الرضا داخل أروقة ريال مدريد بسبب تراجع النتائج، يقوم الرئيس فلورنتينو بيريز ببحث عن خيارات قوية قادرة على إعادة الهيبة للفريق في الموسم المقبل. وتأتي هذه الخطوات في الوقت الذي يترقب النادي إنهاء الموسم الحالي بأفضل صورة ممكنة، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع أي مدرب بديل.
ورغم أن رحيل جوزيه مورينيو عن ريال مدريد في عام 2013 لم يكن هادئاً بشكل كامل، إلا أن العلاقة الوطيدة التي تجمع "السبيشال وان" بفلورنتينو بيريز ظلت قائمة ومبنية على الاحترام المتبادل. ويبدو أن المدرب البرتغالي، صاحب الـ63 عاماً، يرى في الوقت الراهن فرصة مثالية لخوض تجربة ثانية مع المرينجي، مستغلًا خبرته الواسعة وقدرته على إدارة الأزمات داخل غرف الملابس في أصعب الظروف التي يمر بها النادي.
وتشير التقارير الصحفية إلى أن إدارة ريال مدريد لا تزال تتريث في اتخاذ قرارها النهائي، مفضلة التركيز على إنهاء الموسم الحالي بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع أي بديل. ومع ذلك، فإن الضغوط الجماهيرية والإعلامية المطالبة بالتغيير تزداد يوماً بعد يوم، خاصة مع وجود أسماء ثقيلة على طاولة البحث بجانب مورينيو، مما يجعل الأسابيع القليلة القادمة حاسمة في تحديد هوية الرجل الذي سيقود ثورة التصحيح في قلعة سانتياغو برنابيو.
كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز قد تواصل رسمياً مع إدارة ريال مدريد لعرض خدمات موكله جوزيه مورينيو، مؤكداً رغبة المدرب في العودة للبيت الأبيض. ولم يكتفِ مينديز بالعرض الشفهي، بل أبلغ إدارة الملكي بكافة التفاصيل المتعلقة ببند الشرط الجزائي الموجود في عقد مورينيو مع نادي بنفيكا، وهو ما يسهل عملية فسخ التعاقد في حال قرر بيريز المضي قدماً في هذه الصفقة التي قد تعيد إحياء ذكريات حقبة 2010 الشهيرة.
يعيش ألفارو أربيلوا أيامًا صعبة على مقاعد بدلاء ريال مدريد، حيث تشير كافة المؤشرات إلى أن فرص استمراره في منصبه للموسم المقبل تضاءلت بشكل كبير. ورغم الدعم الذي حظي به في بدايته، إلا أن العجز عن تحقيق البطولات والأداء المتذبذب في المواعيد الكبرى وضعاه تحت طائلة النقد اللاذع، حيث تترقب الإدارة النتائج في الأسابيع المتبقية لاتخاذ القرار النهائي، وسط قناعة متزايدة بضرورة الاستعانة بمدرب يمتلك شخصية قيادية وتاريخاً حافلاً بالبطولات.
لا يعد مورينيو الخيار الوحيد المطروح لتعويض أربيلوا، إذ تعج طاولة ريال مدريد بأسماء تدريبية كبرى تنتظر إشارة من فلورنتينو بيريز. وتضم القائمة المختصرة كلاً من يورجن كلوب، وماوريسيو بوكيتينو، ويوليان ناجلسمان، بالإضافة إلى ماسيميليانو أليجري وديدييه ديشامب. هذا التنوع في الخيارات يمنح إدارة الملكي مساحة للمناورة لاختيار الأنسب للمرحلة القادمة، إلا أن تحرك مورينيو المبكر عبر وكيله يمنحه أفضلية نسبية في سباق الوصول إلى مقعد المدير الفني الأكثر إثارة في عالم كرة القدم.
وقد كشف الصحفيون أن هناك ضغوطًا كبيرة على الفريق لتحقيق النتائج المطلوبة في المباريات المتبقية، وتسارع الإدارة في البحث عن حلول لضمان بقاء الفريق في منافسة البطولات الأوروبية.










