---
slug: "str26"
title: "جيبوتي تعزز دورها في أمن باب المندب وتدعو لإنهاء حرب السودان"
excerpt: "أكد وزير خارجية جيبوتي على أهمية تعزيز أمن باب المندب والبحر الأحمر، ودعا إلى إنهاء حرب السودان التي تهدد الاستقرار في المنطقة، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف المعنية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/f9a31f6a9a1221fd.webp"
readTime: 2
---

## تعزيز الأمن في باب المندب
أكد **عبد القادر حسين عمر**، وزير خارجية جيبوتي، على أهمية تعزيز أمن باب المندب والبحر الأحمر، مشيرا إلى أن هذه المنطقة تعتبر ركيزة للسلام الإقليمي والدولي. وأضاف أن بلاده تؤدي دورا رئيسيا في تعزيز أمن هذه المنطقة، التي تشهد صراعات وتوترات، وتعتبر أمن باب المندب مسؤولية إستراتيجية تتجاوز الحدود الوطنية.

## دور جيبوتي في المنطقة
وأوضح **عمر** أن موقع جيبوتي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر يفرض عليها المشاركة في حماية الملاحة الدولية وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وأكد على أن بلاده تعمل مع الدول المطلة على البحر الأحمر والشركاء الدوليين لضمان حرية الملاحة ومواجهة الأخطار الأمنية، بما في ذلك القرصنة البحرية التي عادت إلى الواجهة في الآونة الأخيرة.

## الأزمة السودانية
وحول الأزمة السودانية، أكد **عمر** دعم بلاده تحقيق السلام والاستقرار هناك، وإنهاء الحرب والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها. وأضاف أن جيبوتي تعمل، في إطار الجهود الدبلوماسية، على دعم المساعي الرامية إلى إنهاء الأزمة السودانية، مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة في أي مسار حوار أو وساطة من شأنه خفض التوترات وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.

## التكامل الإقليمي
وفي ملف التكامل الإقليمي، قال **عمر** إن التعاون والتكامل يمثلان خيارا أساسيا بين دول القرن الأفريقي، وكذلك بين الدول الأفريقية والعربية. وأشار إلى أن جيبوتي تسعى لجعل موانئها بوابة للتكامل الإقليمي، كاشفا عن مباحثات مع جنوب السودان للاستفادة من هذه الموانئ في عمليات التصدير والاستيراد عبر إثيوبيا، التي وصفها بأنها شريك اقتصادي لجيبوتي.

## المستقبل
وختاما، دعا **عمر** المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات عاجلة للشعب السوداني، قائلا إنه "لا تنمية ولا اقتصاد إلا بإسكات البنادق واستعادة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي بأكمله". وأكد على أن بلاده ستستمر في دعم جهود السلام وتعزيز التكامل الإقليمي، وأنها ستعمل على تحويل موقعها الجغرافي إلى عنصر سيادي مؤثر، عبر التحكم في نقطة عبور إستراتيجية بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.
