---
slug: "sqiys7"
title: "قافلة فلسطين تنتظر إذن العبور من العراق أمام معبر إبراهيم الخليل"
excerpt: "القافلة الإنسانية التي انطلقت في 26 يوليو من البوسنة وتضم أكثر من 500 ناشط من نحو عشرين دولة، تنتظر الآن موافقة السلطات العراقية لعبور معبر إبراهيم الخليل إلى الأردن ثم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط ادعاءات بضغط"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e01dfcc0b67d8987.webp"
readTime: 2
---

تتوقف "قافلة فلسطين" في الجانب العراقي من معبر "إبراهيم الخليل" الحدودي مع تركيا، حيث تنتظر الحصول على تصريح من الجهات العراقية لاستكمال مسارها نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة. الهدف المعلن للقافلة هو إظهار التضامن مع قطاع غزة والضفة الغربية والضغط لإنهاء سياسات الحصار والاعتداءات.

انطلقت القافلة في 26 يوليو/تموز الماضي من البوسنة والهرسك، وعبرت كلًا من الجبل الأسود (مقدونيا)، وألبانيا، واليونان، وتركيا قبل وصولها إلى الحدود العراقية. يشارك فيها أكثر من خمسمائة ناشط وحقوقي من حوالي عشرين دولة، وتخطط للوصول إلى الأردن ثم إلى فلسطين، حيث تبعد المسافة المتبقية عن أقل من ألفين كيلومتر.

من داخل المعبر، عبّر المشارك المغربي عبد الله عن دهشته من الصعوبات التي تواجه القافلة على الحدود، معتبرًا أن هذه العقبة بسيطة ويمكن حلها، ودعا الشعب والسلطات العراقية إلى السماح بمرور الناشطين المدنيين. أما المشارك الجزائري يوسف حبشي، فأكد حصول القافلة على جميع التصاريح المطلوبة لدخول العراق، لكنه أشار إلى أن الوضع لا يزال معلقًا رغم استكمال الأوراق.

أوضح المتحدث باسم القافلة، حسين دورماز، أن هناك محاولات ضغط من قبل إسرائيل لمنع القافلة من مواصلة رحلتها، مشيرًا إلى أن وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية صنفت القافلة كـ"فئة مخاطر عالية" فور دخولها الأراضي التركية ووصولها إلى إسطنبول. وأكد دورماز أن إسرائيل تخشى أي حركة شعبية سلمية تتجه نحو حدودها.

تصف المبادرة نفسها بأنها حركة مدنية عالمية وسلمية، تعتمد على شراكة مفتوحة بين ناشطين ومجموعات من دول مختلفة، ولا تمثل منظمة واحدة مغلقة. تستند إلى مسار "المسيرة العالمية إلى غزة" وتقودها حركة "صمود أناضول" في تنظيمها.

تتضمن مطالب القافلة ثلاثة نقاط رئيسية: إنهاء احتلال الضفة الغربية ووقف أي ضم أو هجمات، إلغاء التشريع المتعلق بعقوبة الإعدام الموجه للفلسطينيين، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة مع منع ما تسميه القافلة "ضغط الهجرة" الناتج عن أي ضم محتمل للضفة نحو الأردن.
