قبرص التركية تحذر من نشر قوات فرنسية جنوبي الجزيرة

خلفية الأزمة
حذرتجمهورية شمال قبرص التركية من أن نشرقوات فرنسية في الجزيرة سيكون خطوة خطيرة وستضر بالسلام والاستقرار في المنطقة. وجاءت هذه التحذيرات بعد أن أعلننيكوس خريستودوليدس، رئيسجمهورية قبرص (الجنوبية)، عن نيته التوقيع على اتفاقية معفرنسا في يونيو/حزيران المقبل، تسمح بنشر قوات فرنسية في جنوب الجزيرة.
ردود الأفعال
وأبدىأونال أوستل، رئيس وزراءشمال قبرص التركية، رفضه لخطوة نشر القوات الفرنسية، واصفا إياها بأنها "خطوة استفزازية وغير مقبولة"، مشيرا إلى أن هذه الخطوة سوف تزيد التوتر في المنطقة وتضر بالسلام والاستقرار. وأضاف أن موافقةالشعب القبرصي التركي ضرورية لأي وجود عسكري أو عمل عسكري في الجزيرة، وأن أي خطوة تُتخذ دون موافقة القبارصة الأتراك ستكون باطلة ومُلغاة بموجبالقانون الدولي.
تاريخ النزاع
تعود الأزمة فيقبرص إلى عام1974، عندما انقسمت الجزيرة إلى شطرين:شمال قبرص التركية وجنوب قبرص اليونانية. وفي عام2004، رفضالقبارصة اليونانيون خطة قدمتهاالأمم المتحدة لتوحيد شطرَي الجزيرة. ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيدقبرص التي جرت برعايةالأمم المتحدة فيكرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز2017، لم تَجرِ أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.
التحليل
يمكن أن يؤدي نشرقوات فرنسية في جنوبقبرص إلى تصعيد التوتر في المنطقة، و特别 معشمال قبرص التركية. ويتعين على الأطراف المعنية أن تتعامل بحرص وتبحث عن حلول سلمية تعزز الاستقرار في المنطقة. ومن المتوقع أن تتصاعد ردود الأفعال في الأيام القادمة، و特别 بعد التوقيع على الاتفاقية بينقبرص وفرنسا في يونيو/حزيران المقبل.
الملف المفتوح
يتعين على أطراف النزاع فيقبرص أن تعمل على إيجاد حلول دائمة وشرعية للنزاع، وتعزيز الثقة والتعاون بين الشطرين. ويتعين علىالأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى أن تلعب دورا أكثر فعالية في دعم المفاوضات وتسوية النزاع. وفيما يخص نشرقوات فرنسية في جنوبقبرص، فإنه يتعين على الأطراف المعنية أن تضع في الاعتبار عواقب هذه الخطوة على الاستقرار في المنطقة، وتبحث عن حلول بديلة تعزز السلام والأمن فيقبرص.











