---
slug: "snxn4m"
title: "إفشال توغل إسرائيلي: ماذا تكشف عمليات حزب الله الأخيرة في جنوب لبنان؟"
excerpt: "إفشال توغل إسرائيلي جديد في جنوب لبنان، وضرب آليات عسكرية، وتواصل حزب الله بعملياته العسكرية لفرض قواعد اشتباك وطرد الجيش الإسرائيلي، ولكن ماذا يأتي بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4894340a2806af05.webp"
readTime: 2
---

حسناً هذه الوضعية المزعجة في لبنان، بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. وفي هذا السياق، تعيش الساحة اللبنانية حالة من الترقب الميداني، حيث يتعزز الشكوك حول مصير مناطق الحدود الجنوبية، مع استمرار تواجد القوات الإسرائيلية في نقاط التوغل دون ظهور أي بوادر لانسحاب قريب. هذا الوضع يفتقد للاستقرار، ويجعل الاتفاق المعلن هشة.

من جانب آخر، برز دور وحدات الدفاع الجوي التي تصدت 3 مرات متتالية لمسيرات إسرائيلية من نوع "هرمز 450" في أجواء صيدا وإقليم التفاح، وأجبرتها على مغادرة الأجواء اللبنانية. كما أكد حزب الله أنه لن يقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها، وأنه سيتمسك بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى.

وإلى جانب ذلك، رصدت المقاومة قوة تتألف من جرافة ودبابتي "ميركافا" تتقدم نحو منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت، لتبادر إلى استهدافها عبر الصواريخ الموجهة والمسيرات الانقضاضية، وهو ما أجبر القوة المتقدمة على التراجع. ثم عمد الجيش الإسرائيلي إلى استدعاء تعزيزات ضخمة تمثلت في قوة مدرعة تضم 5 دبابات و4 آليات مختلفة، وبمجرد وصول هذه التعزيزات، تعرضت إلى صليات صاروخية وقذائف مدفعية كثيفة، لتحول المنطقة إلى ساحة اشتباك مفتوح.

وكان حزب الله أصدر بيانا بعد الإعلان عن اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، أشار فيه إلى أن "ما تحقّق هو مقدمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، لا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم". كما أكد الحزب أنه على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل 2 مارس/آذار، وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها.

ولكن ماذا يأتي بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ وسيظل حزب الله متمسكا بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى. وسيظل الجيش الإسرائيلي قابعا في نقاط التوغل دون ظهور أي بوادر لانسحاب قريب، ويستمر الشكوك حول مصير مناطق الحدود الجنوبية.
