---
slug: "smi374"
title: "تحذيرات من اتفاق سيئ بين ترامب وإيران يهدد تل أبيب"
excerpt: "تصاعدت التحذيرات الإسرائيلية من مخاطر اتفاق غير شامل بين **دونالد ترمب** وإيران، حيث يخشى رئيس الوزراء **بنيامين نتنياهو** أن يعزز ذلك قدرة طهران على الاحتفاظ باليورانيوم المخصب ويقوّض الأمن الإقليمي. ما هي التدابير القادمة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/f4dbfe6c78d77727.webp"
readTime: 2
---

## **تحذيرات إسرائيلية من اتفاق محتمل بين ترامب وإيران**

أعرب مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى عن قلق عميق في الأيام الأخيرة من احتمال توقيع **دونالد ترمب**، الرئيس الأمريكي، على اتفاق مرحلي مع **إيران** لا يتضمن إجراءات كافية لإزالة مخزون **اليورانيوم المخصب**. وأكد المسؤول أن أي اتفاق يقتصر على بيان نوايا دون إجراءات ملموسة قد يسمح لطهران بخداع واشنطن والاستمرار في برنامجها النووي.

## الخطر الأمني من اتفاق غير شامل

أشار المسؤول إلى أن الاتفاق قد يكون مقبولاً إذا تضمن سحب كامل للوقود المخصب من مفاعل إيران، لكنه حذر من أن صيغاً سطحية قد تترك طهران تحتفظ بكمية كافية من اليورانيوم لتطوير أسلحة نووية مستقبلية. وأضاف أن **نتنياهو** يراقب عن كثب أي تطور قد يسمح لإيران بتخفيف العقوبات الاقتصادية، ما قد ينعكس سلباً على قدرة تل أبيب على ممارسة الضغط.

## موقف تل أبيب من الضغوط الاقتصادية على طهران

أكد رئيس الوزراء **بنيامين نتنياهو** أن استهداف المنشآت النفطية الإيرانية يظل أحد الأدوات الأساسية لتسريع انهيار النظام الإيراني. وأوضح أن رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية ضمن ما وصفه بـ«الاتفاق السيئ» سيؤدي إلى تعزيز قدرات طهران الاقتصادية والعسكرية، مما قد يضع إسرائيل في موقف ضعيف أمام تهديدات الصواريخ الباليستية وشبكة الحلفاء الإقليميين.

## الجدال داخل القيادة الأمريكية والإسرائيلية

نقلت شبكة سي إن إن تصريحات مصدر إسرائيلي آخر تفيد بأن **جاري كوشنر** و**ستيف ويتكوف**، المفاوضان الأمريكيان الرئيسيان، يتعرضان للانتقادات من قبل **نتنياهو** الذي يلومهما على دفع الرئيس الأمريكي نحو إنهاء الأعمال القتالية في المنطقة. وأشار المصدر إلى أن نتنياهو يخشى أن يترك الاتفاق المحتمل دون معالجة المخاوف الأساسية لتل أبيب، بما في ذلك مخزون اليورانيوم المخصب وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

## تداعيات محتملة على المنطقة

وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات الثنائية، يدرك **ترمب** أن رواية أن إسرائيل تجذب الولايات المتحدة إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط قد تلحق به أضراراً سياسياً، وبالتالي يسعى إلى إعادة فرض السيطرة على مسار المفاوضات. ومع ذلك، يبدو أن إسرائيل قد انغمس في فكرة تغيير النظام الإيراني إلى درجة قد لا تدرك تماماً أن حرباً محتملة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي داخل واشنطن نفسها.

## ما التالي؟

تستمر المفاوضات الأمريكية الإيرانية في مرحلة حساسة، بينما تواصل تل أبيب تعزيز تحالفاتها الإقليمية وتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران. من المتوقع أن تُعقد جلسات مغلقة بين المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين لتقييم مسار الاتفاق المحتمل وتحديد مدى قدرة إسرائيل على التأثير في نتائجه. يبقى السؤال ما إذا كان الضغط الإسرائيلي سيؤدي إلى تعديل صيغ الاتفاق لتشمل إجراءات صارمة ضد البرنامج النووي الإيراني، أم سيستمر الجدل حول «الاتفاق السيئ» في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
