الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

احتجاز أسطول الصمود العالمي: تفاصيل الاحتجاز البشعة على متن مدمرة إسرائيلية

·2 دقيقة قراءة
احتجاز أسطول الصمود العالمي: تفاصيل الاحتجاز البشعة على متن مدمرة إسرائيلية

في ظل تواصل التفاعلات السياسية والدبلوماسية حول حادثة أسطول الصمود العالمي الذي يحاول كسر الحصار على قطاع غزة، يبقى مصير الناشطين المتبقين محورا مفتوحا على مزيد من التصعيد السياسي والقانوني في الأيام المقبلة. روى مراسل الجزيرة تفاصيل ما جرى لناشطين أسطول الصمود العالمي بعد الإفراج عنهم من الاحتجاز الإسرائيلي، حيث ذكروا أنهم تعرضوا لانتهاكات شملت الضرب والمعاملة القاسية في ظروف سوء وغير إنسانية.

كانت السفن التي تحمل الناشطين على متنها تعبر عبر المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط عندما اعترضتها القوات الإسرائيلية قبل 3 أيام، حيث نقلوا نحو 180 ناشطا إلى مدمرة حربية إسرائيلية. وبعد ذلك، تم إنزال المعتقلين داخل السفينة الحربية، وتعيين أماكن ضيقة لهم، مع نقص شديد في المياه والطعام. وفي بعض الحالات، تعرض المعتقلون للضرب والمعاملة القاسية أثناء الاحتجاز.

وأضاف الناشطون أنهم تعرضوا لظروف مهينة، حيث أُبقوا في مساحات تغمر بالمياه بشكل متكرر، ما أدى إلى صعوبة في النوم أو الحركة. وفي بعض الأحيان، كان يتم سكب المياه بشكل متكرر في مكان احتجازهم، مما سبب لهم إرهاقا واضحا.

وبعد الإفراج عنهم، نقل الناشطون إلى قوارب تابعة للسلطات اليونانية، ثم وصلوا إلى الشاطئ في جزيرة كريت، حيث كانت حافلات وسيارة إسعاف بانتظارهم. غير أن حالة الإرهاق ونقص المستلزمات الأساسية كانت واضحة على وجوههم، حيث أشاروا إلى أنهم منذ ثلاثة أيام لم يكن لديهم هواتف، ولا حتى ملابسهم الخاصة.

وأشار الناشطون إلى أنهم اضطروا إلى استخدام أجزاء من الحشايا التي كنا ننام عليها حتى أستطيعنا الحركة، لأنهم كانوا يسكبون المياه بشكل متكرر في مكان احتجازنا. وتأكدوا أن أولوياتهم الآن تتركز على الوصول إلى الخدمات القنصلية وتأمين احتياجاتهم الأساسية بعد الإفراج.

وبحسب ما رواه الناشطون، فإن عملية الإفراج لم تشمل جميع المعتقلين، حيث لا يزال ناشطان اثنان، هماتياغو أفيلا وسيف أبو كشك، خارج عملية التسليم للسلطات اليونانية، حيث بقيا على متن المدمرة الإسرائيلية. ويأتي ذلك وسط تباين في المعلومات حول مصيرهما، في ظل استمرار احتجازهما لدى الجانب الإسرائيلي.

يستمر الجدل حول طبيعة ما جرى في عرض البحر، وسط تباين في المعلومات حول مصير الناشطين المتبقين، ويبقى مصيرهم محورا مفتوحا على مزيد من التصعيد السياسي والقانوني في الأيام المقبلة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا
أخبار عامة

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

يستعد المطرب اللبناني فضل شاكر لإقامة حفل على مسرح أبو بكر سالم بالرياض، في عودة إلى الساحة السعودية بعد غياب يقارب أربعة عشر عامًا، وترافقه مقاطع تحضيرية مع ابنه محمد أثارت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل.

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود
أخبار عامة

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

انطلق ثلاثة شباب من مخيم البص بلبنان إلى تركيا ثم إلى أوروبا، لكن القارب الذي كان ينقلهم غرقت مياهه قبالة السواحل اليونانية؛ أصيب اثنان وتلقى العلاج، بينما لا يزال الشاب علياء الدين النابلسي (22 عاماً) مفقوداً.

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام
أخبار عامة

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المناقشات مع قادة روس وأوكرانيين وأوروبيين أظهرت تقدماً، وأن روسيا وأوكرانيا وافقتا على اقتراح أمريكي لعقد اجتماع تقني ثلاثي، مع استعداد بوتين لاستئناف المحادثات في نوفمبر.

مقاتلات إسرائيلية تقوم بطلعة جوية قرب حدود إيران في إطار استعراض القوة
أخبار عامة

مقاتلات إسرائيلية تقوم بطلعة جوية قرب حدود إيران في إطار استعراض القوة

٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت تقارير موقع أكسيوس أن عشرات الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق الأجواء السورية والعراقية باتجاه الحدود الإيرانية يوم الاثنين، ثم عادت إلى قاعدة إسرائيلية لتفادي اكتشاف الدفاع الجوي الإيراني، في تمرين يُعَدّ ردعاً

تفاقم النزعة اليمينية في إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر وتأثيره على الانتخابات المقبلة
أخبار عامة

تفاقم النزعة اليمينية في إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر وتأثيره على الانتخابات المقبلة

٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

هجوم 7 أكتوبر/2023 لم يغيّر الاتجاهات الانتخابية في إسرائيل، بل عمّق ميول اليمين المتشدد مع تراجع اليسار، ما يجعل الانتخابات القادمة صراعاً بين أجنحة اليمين حول هوية الدولة ومستقبل الديمقراطية.