---
slug: "sjraox"
title: "احتجاز أسطول الصمود العالمي: تفاصيل الاحتجاز البشعة على متن مدمرة إسرائيلية"
excerpt: "يروي مراسل الجزيرة تفاصيل احتجاز قاسي لناشطين أسطول الصمود العالمي على متن مدمرة إسرائيلية، وسط انتهاكات وحالات سوء المعاملة، ويبقى مصير الناشطين المتبقين في ظل تباين المعلومات حول مصيرهم، ويستمر الجدل حول طبيعة ما جرى في عرض البحر."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/40ffd434c73bdb16.webp"
readTime: 2
---

في ظل تواصل التفاعلات السياسية والدبلوماسية حول حادثة أسطول الصمود العالمي الذي يحاول كسر الحصار على قطاع غزة، يبقى مصير الناشطين المتبقين محورا مفتوحا على مزيد من التصعيد السياسي والقانوني في الأيام المقبلة. روى مراسل الجزيرة تفاصيل ما جرى لناشطين أسطول الصمود العالمي بعد الإفراج عنهم من الاحتجاز الإسرائيلي، حيث ذكروا أنهم تعرضوا لانتهاكات شملت الضرب والمعاملة القاسية في ظروف سوء وغير إنسانية.

كانت السفن التي تحمل الناشطين على متنها تعبر عبر المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط عندما اعترضتها القوات الإسرائيلية قبل 3 أيام، حيث نقلوا نحو 180 ناشطا إلى مدمرة حربية إسرائيلية. وبعد ذلك، تم إنزال المعتقلين داخل السفينة الحربية، وتعيين أماكن ضيقة لهم، مع نقص شديد في المياه والطعام. وفي بعض الحالات، تعرض المعتقلون للضرب والمعاملة القاسية أثناء الاحتجاز.

وأضاف الناشطون أنهم تعرضوا لظروف مهينة، حيث أُبقوا في مساحات تغمر بالمياه بشكل متكرر، ما أدى إلى صعوبة في النوم أو الحركة. وفي بعض الأحيان، كان يتم سكب المياه بشكل متكرر في مكان احتجازهم، مما سبب لهم إرهاقا واضحا.

وبعد الإفراج عنهم، نقل الناشطون إلى قوارب تابعة للسلطات اليونانية، ثم وصلوا إلى الشاطئ في جزيرة كريت، حيث كانت حافلات وسيارة إسعاف بانتظارهم. غير أن حالة الإرهاق ونقص المستلزمات الأساسية كانت واضحة على وجوههم، حيث أشاروا إلى أنهم منذ ثلاثة أيام لم يكن لديهم هواتف، ولا حتى ملابسهم الخاصة.

وأشار الناشطون إلى أنهم اضطروا إلى استخدام أجزاء من الحشايا التي كنا ننام عليها حتى أستطيعنا الحركة، لأنهم كانوا يسكبون المياه بشكل متكرر في مكان احتجازنا. وتأكدوا أن أولوياتهم الآن تتركز على الوصول إلى الخدمات القنصلية وتأمين احتياجاتهم الأساسية بعد الإفراج.

وبحسب ما رواه الناشطون، فإن عملية الإفراج لم تشمل جميع المعتقلين، حيث لا يزال ناشطان اثنان، هما **تياغو أفيلا** و**سيف أبو كشك**، خارج عملية التسليم للسلطات اليونانية، حيث بقيا على متن المدمرة الإسرائيلية. ويأتي ذلك وسط تباين في المعلومات حول مصيرهما، في ظل استمرار احتجازهما لدى الجانب الإسرائيلي.

يستمر الجدل حول طبيعة ما جرى في عرض البحر، وسط تباين في المعلومات حول مصير الناشطين المتبقين، ويبقى مصيرهم محورا مفتوحا على مزيد من التصعيد السياسي والقانوني في الأيام المقبلة.
