لبنان يرفض مقترح ترمب بتولي سوريا مسؤولية مواجهة حزب الله

لبنان يرفض مقترح ترمب
رفضوزير العدل اللبنانيعادل نصار مقترحالرئيس الأمريكيدونالد ترمب بتوليسوريا مسؤولية مواجهةحزب الله في لبنان، مشيرا إلى أن نزع سلاح الحزب هو مسؤوليةالدولة اللبنانية، وليس لقوات أجنبية. جاء ذلك في مداخلة لقناةسي إن إن الإخبارية الأمريكية، حيث أشار نصار إلى أن لبنان عانى لسنوات من تدخلات خارجية، وأن أي محاولة لتولي سوريا مسؤولية مواجهة حزب الله ستكون غير مجدية.
خلفية الأحداث
في14 يونيو/حزيران 2026، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت شقة سكنية فيالضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن مقتل3 أشخاص، وإصابة16 آخرين. كانت هذه الغارة جزءا من التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة عسكرية على لبنان منذ2 مارس/آذار الماضي. وقد خلفت هذه الحملة3884 قتيلا، و11 ألفا و856 جريحا، بالإضافة إلى أكثر منمليون نازح، حسب معطياتوزارة الصحة اللبنانية.
ردود الأفعال
انتقدترمب الهجوم الإسرائيلي علىالضاحية الجنوبية لبيروت، قائلا إنها لم تكن في الوقت المناسب، وإنها لم تكن حلا مناسبا للمواجهة معحزب الله. كما أشار إلى أنسوريا ستكون قادرة على التعامل مع حزب الله بشكل أفضل من إسرائيل، مشيرا إلى أنالرئيس السوريأحمد الشرع هو شخص دعمته هو والرئيس التركيرجب طيب أردوغان وشخصيات أخرى، وساهمنا في وصوله إلى السلطة.
الاتفاق الأمريكي الإيراني
في مساء يومالأربعاء، وقعتواشنطن وطهران مذكرة اتفاق تقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيهالبنان، وفتحمضيق هرمز، ورفعالحصار البحري عنإيران. يُعتبر هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات في المنطقة، ولكن يبقى السؤال حول كيفية تطبيق الاتفاق، ومدى تأثيره على لبنان وسوريا وإسرائيل.
آفاق المستقبل
في ضوء هذه التطورات، يبقى المستقبل غير واضح بالنسبة للبنان وسوريا وإسرائيل. فمن جهة، هناك اتفاق أمريكي إيراني يهدف إلى تهدئة التوترات، ولكن من جهة أخرى، هناك مخاوف من أن تؤدي هذه الاتفاقية إلى زيادة التوترات في المنطقة، خاصة إذا لم تتمكنسوريا من التعامل معحزب الله بشكل فعال. سيكون من المهم متابعة التطورات في المنطقة، وآثارها على لبنان وسوريا وإسرائيل، في الأيام والأسابيع القادمة.











