كيليان مبابي يدعو لإلحاق جوزيه مورينيو بريال مدريد

في ظل عودة الاهتمام بمصير المدرب ألفارو أربيلوا، يبدو أن كل ما يحدث في ريال مدريد يتم تقييمه من خلال فئة واحدة: كيف يمكن للفريق الفائز بالدوري المكسور أن يعود ليكون من أفضل الفرق في العالم؟ واليوم، نقدم لكم تفاصيل ما إذا كان كيليان مبابي قد أرسى ركلة التحكيم لريال مدريد لاستبعاد مدرب بنفيكا الحالي وجوزيه مورينيو من عودة ريال مدريد إلى مجده السابق.
فقدان توهج المرنجي
عندما سجل كيليان مبابي 25 هدفاً في الدوري هذا الموسم، كان يعتبر واحدة من أسرع اللاعبين في التاريخ في الوصول إلى هذا العدد من الأهداف في الدوري الإسباني. ومع ذلك، يبدو أن هذا العدد من الأهداف لم يكن كافياً للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا. منذ يناير الماضي، فشلت كتيبة المدريد في تلبية طموحات جماهيرهم، مما جعل التغيير ضرورة ملحة للعودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
تجول مبابي في الهواء
في عامه الثاني بقميص ريال مدريد، يجد كيليان مبابي نفسه أمام شبح الخروج بموسم صفري جديد. في يناير الماضي، ودَع الفريق منافسات كأس ملك إسبانيا، تلاه بالخروج المرير من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي. كما تضاءلت حظوظ رفاقه فيديريكو فالفيردي في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، في ظل تراجع النتائج وتلقي سلسلة من الهزائم التي أبعدت الفريق عن ملاحقة الغريم التقليدي برشلونة المتصدر.
عودة مورينيو
تعود الأصوات إلى الكرة بعد فوز ريال مدريد على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة هدفين مقابل هدف، بتوقيع الثنائي مبابي وفينيسيوس جونيور. رغم هذا الفوز، لم تتردد جماهير الملكي في إظهار غضبها العارم تجاه اللاعبين. يرغب كيليان مبابي في رؤية مدرب قد يغير مجرى الفريق، ويبدو أن جوزيه مورينيو هو الشخصة المناسبة لقيادة مشروع ريال مدريد الجديد. في ظل تراجع النتائج وتلقي سلسلة من الهزائم، بات مصير المدرب ألفارو أربيلوا على المحك، حيث يلقبه البعض بـ "رجل المطافئ" الذي تولى المهمة خلفاً لتشابي ألونسو، لكنه فشل في إخماد أزمة النتائج بل ازدادت الأمور تعقيداً في عهده.
التحديات أمام ريال مدريد
يقدر ريال مدريد في المرتبة الثانية برصيد 73 نقطة وبفارق 6 نقاط كاملة عن برشلونة الذي تتبقى له مباراة مؤجلة. هذا يعني أن مهمة اللحاق به شبه مستحيلة حسابياً. في ظل هذه الوضعية المتقلبة، يبدو أن كل ما يحدث في ريال مدريد يتم تقييمه من خلال فئة واحدة: كيف يمكن للفريق الفائز بالدوري المكسور أن يعود ليكون من أفضل الفرق في العالم؟










