---
slug: "sdjf7"
title: "الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يعقد اجتماعاً مع نائب الرئيس الأمريكي لمناقشة تطورات المنطقة"
excerpt: "يبحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر، مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، آخر المستجدات في المنطقة، ومساعي باكستان للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ولكن ما هي نتائج هذا الاجتماع، وما هي خطوات قطر لضمان السلام في المنطقة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/144f41aa18c3b620.webp"
readTime: 2
---

**يبحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء دولة قطر ومنتخب وزير الخارجية، في واشنطن مع جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، آخر المستجدات في المنطقة ومساعي باكستان للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.** 

الجمعة، أشارت وزارة الخارجية القطرية إلى أن الاجتماع بين الجانبين استعرض علاقات التعاون الإستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات. **وقد شهد الاجتماع نهاية الأسبوع آخر تطورات الأوضاع في المنطقة والوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.**

وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة. **وليس هذا أول محاولة للوزير القطري لمساعدة الولايات المتحدة وإيران في التخلص من الصراع، فقد بحث في الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، آخر تطورات الوساطة مؤكدا دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية.**

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كشف فيها أن الولايات المتحدة تنتظر تلقي رد من طهران اليوم الجمعة، معربا عن أمله في أن يحمل الرد "عرضا جادا". **وعلقت وزارة الخارجية الإيرانية، قائلة إن الرد على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة وسنعلن عنه عند الوصول إلى النتيجة النهائية.**

وأشار مصدر أمني، أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل لاتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب عبر مسودة لإطار عمل سيُنفَّذ على 3 مراحل هي إنهاء الحرب وحل أزمة مضيق هرمز وفتح نافذة مدتها 30 يوما للتفاوض. **وليس هذا إلا جزء من الجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة قطر للضغط على الأطراف المتحاربة، لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.**
